Basher AL-Bayati
16 أكتوبر 2017•تحديث: 16 أكتوبر 2017
كركوك/ علي مكرم غريب/ الأناضول
بدأ التركمان في كركوك بتقديم الدعم للقوات الأمنية، بعد أن استعاد الجيش العراقي في وقت سابق اليوم السيطرة على المحافظة وذلك من أجل توفير الأمن في الاخيرة.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه مظاهر الاحتفالات من قبل سكان كركوك، بقدوم الجيش العراقي، شكّل متطوعون تركمان، وأفراد حماية الأحزاب التركمانية، نقاط تفتيش أمام مقرات الأحزاب السياسية والمنظمات التركمانية بهدف تقديم الدعم للقوات الأمينة في المحافظة.
وقال "أحمد طاهر" رئيس دائرة الحماية في الجبهة التركمانية العراقية، للأناضول، اليوم الاثنين، "سنقدم الدعم لقوات الشرطة المحلية، للحيولة دون حدوث فراغ أمني، عقب دخول القوات العراقية إلى كركوك وانسحاب البيشمركة".
وأشار طاهر إلى أنه تم رفع عدد الحراس من أجل توفير الحماية لمكاتب الجبهة التركمانية، مؤكداً "سنقوم بحماية مكاتبنا بأنفسنا لفترة".
وأضاف أن التركمان عاشوا مشاكل أمنية كبيرة بعد 2003(الاحتلال الامريكي للعراق)، مستدركا بالقول "إن أملنا الكبير هو تشكيل قوات تركمانية خاصة لتوفر الحماية لمناطقنا".
وأردف "نحن سعداء، ونحتفل بسيطرة الحكومة العراقية على المناطق التركمانية مجدداً بعد سنوات، وتولي القوات الأمنية العراقية توفير الأمن في المحافظة".
وتوج تقدم القوات العراقية باستعادة مبنى محافظة كركوك، في قلب المدينة، مساء الإثنين، وسط ترحيب واسع من الأهالي، وغياب تام لقوات البيشمركة.
وأمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم، برفع العلم العراقي في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل.
وبدأت قبل منتصف ليل الأحد/الإثنين وحدات من الجيش العراقي وقوات النخبة وقوات تابعة لوزارة الداخلية، بالإضافة إلى فصائل "الحشد الشعبي" التقدم باتجاه مركز مدينة كركوك، قبل أن تفرض سيطرتها على المناطق الاستراتيجية في المحافظة.
وتأتي تلك التطورات بعد ساعات من تصريح للعبادي، اعتبر فيه أن استقدام وحدات من البيشمركة وأخرى تابعة لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية لمحافظة كركوك بمثابة إعلان حرب على بغداد.