Yakoota Al Ahmad
06 يوليو 2023•تحديث: 07 يوليو 2023
إسطنبول / ياقوت دندشي / الأناضول
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الخميس، مع نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، ملفات الغاز وقضية شط العرب وترسيم الحدود.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما على هامش اجتماع وزراء خارجية دول "حركة عدم الانحياز" الذي بدأ فعاليته الأربعاء ويختتمها الخميس في باكو عاصمة أذربيجان، وفق بيان للخارجية العراقية نقلته وكالة الأنباء الرسمية "واع".
وذكرت الخارجية في بيانها، أن "حسين التقى عبداللهيان اليوم (الخميس) على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لدول حركة عدم الانحياز، الذي يُعقد في باكو للفترة من 5 - 6 تموز (يوليو) 2023".
وبحسب الخارجية، "ناقش الجانبان سبل الارتقاء بآفاق التعاون الثنائي، والتنسيق الاستراتيجي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية".
ونقلت الوزارة عن حسين قوله إن "استقرار العلاقات في المنطقة يصبّ في مصلحة البلدين وكذلك المنطقة"، مشيراً إلى "الالتزام الأمني الذي تم توقيعه مؤخرًا بين الجانبين ودخوله حيّز التنفيذ".
كما بينت أن "الجانبين تطرّقا إلى مسألة مستحقات الغاز الإيراني واستمرار توفيره، لتجنب حدوث عجز في تجهيز الطاقة الكهربائية، لا سيما في فصل الصيف"، وأضافت أنه "سيتم العمل على تجاوز العقبات التي تحول دون ذلك".
وذكرت الوزارة أنه "تم التطرّق إلى مسألة شط العرب وترسيم الحدود"، مضيفةً أن "العمل مستمر من قبل الفرق الفنية بين الجانبين".
من جانبه، أكد عبد اللهيان أن "العلاقات بين البلدين في أفضل حالاتها، وأن الملفات المتعددة بين الجانبين تسير بوضع جيد"، وفق المصدر نفسه.
وبحسب الخارجية العراقية، قدم الوزير الإيراني الشكر "لدور العراق وحكومته ووزير الخارجية فؤاد حسين في تطبيع العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية".
والإثنين، كشف رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية، يحيى آل إسحاق، في بيان، أن العراق أفرج عن 10 مليارات دولار هي حجم الأرصدة الإيرانية هناك، لشراء السلع غير المشمولة بالعقوبات الأمريكية.
ويتكون شط العرب من التقاء نهري دجلة والفرات في مدينة القرنة شمال البصرة، لينتهي عند مصبه في الخليج العربي، أقصى نقطة جنوبي العراق.
والحقوق المائية لكلا البلدين في شط العرب ظلت مصدرا لتوتر العلاقات بينهما، وكانت من أهم أسباب اندلاع حرب الخليج الأولى بينهما من عام 1980 وحتى 1988.