18 فبراير 2021•تحديث: 18 فبراير 2021
بغداد/ إبراهيم صالح/ الأناضول
بحث العراق مع المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الخميس، مصير النازحين في مخيم "الجدعة 5" بمحافظة نينوى الذي يضم 1442 عائلة معظمها من ذوي عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزيرة الهجرة والمهجرين العراقية إيفان جابرو، ورئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة لدى بغداد جرارد ويت، وفق بيان صادر عن الحكومة العراقية اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان، إن الجانبين بحثا خلال اللقاء في مقر وزارة الهجرة والمهجرين مصير النازحين القاطنين في مخيم "الجدعة 5" بشكل إنساني، من خلال اقتراح إيوائهم في منازل مؤقتة ودفع الإيجار نيابة عنهم.
وبدأت الحكومة العراقية منتصف 2020، حملة لإغلاق مخيمات النزوح ضمن خطة تستهدف إغلاق ذلك الملف قبيل إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وأغلقت الوزارة العراقية منذ إعلان دحر "داعش" نهاية 2017 وحتى يناير/كانون الثاني الماضي، 146 مخيما للنازحين في محافظات نينوى وكركوك (شمال) وصلاح الدين (وسط)، والأنبار (غرب) وديالى (شرق) وبغداد من أصل 174 مخيماً تنتشر في البلاد.
وجرى إغلاق المخيمات باستثناء "الجدعة 5" في نينوى و"عامرية الفلوجة" في الأنبار، إضافة إلى 26 مخيماً في إقليم كردستان شمالي البلاد.
وقالت جابرو خلال اللقاء: "العوائل المتواجدة في مخيم الجدعة 5 تحتاج لعناية كبيرة وخاصة في حال عودتهم لمناطقهم، وحتى في مرحلة ما بعد العودة"، وفق البيان.
وأضافت: "الوزارة ستشرف على آلية إعادة دمج العوائل في المجتمع وتوفير البرامج الكفيلة بمساعدة تلك العوائل على توفير قوتها اليومي".
وأشارت جابرو أن من بين الحلول والمقترحات المطروحة دفع بدلات إيجار للعوائل التي هدمت منازلها إبان سيطرة تنظيم "داعش"، وبناء مجمعات سكنية منخفضة الكلفة، والعمل على حل المشاكل العشائرية وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش السلمي.
وبداية من صيف 2014، اجتاح مسلحو "داعش" نحو ثلث مساحة العراق، قبل أن تعلن بغداد أواخر 2017 استعادة تلك الأراضي إثر عمليات عسكرية دعمها تحالف عسكري دولي بقيادة الولايات المتحدة.
وتسببت الحرب بنزوح أكثر من 5 ملايين شخص من منازلهم، حيث أقامت السلطات المحلية بالتعاون مع المنظمات الدولية 174 مخيماً لإيوائهم أغلقت تباعاً خلال السنوات القليلة الماضية مع عودة السكان لمنازلهم.