19 يوليو 2017•تحديث: 19 يوليو 2017
بغداد/ عامر الحساني/ الأناضول
اتفقت حكومتا مصر والعراق، اليوم الأربعاء، على تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، وخاصة تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي يشكل خطرا على الدولتين.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها وزير الخارجية المصري سامح شكري، مع زعماء العراق في بغداد، التي وصلها شكري، اليوم، في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا.
وقال شكري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، ببغداد، إن "مصر تدعم العراق في الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب".
وشدد على أنه من الضروري "على المجتمع الدولي التعاون لمحاربة داعش، وعدم استغلال الإرهاب سياسيا".
وأضاف، أنه "كلما تعززت قدرات العراق ومصر (في محاربة الإرهاب)، فهو رصيد يضاف لهما".
كما أشار شكري، إلى أن بلاده تسعى وبالتعاون مع الحكومة العراقية لإشراك المؤسسات المصرية المعنية بإعادة إعمار المناطق المدمرة جراء الحرب ضد "داعش" في العراق.
بدوره، أكد الجعفري، خلال المؤتمر الصحفي، أن "العراق جاهز لدعم مصر في مواجهة الإرهاب، مثلما كانت مصر تدعم العراق في استقراره الأمني".
وأضاف الجعفري، أن "العراق يرفض أي تدخل في شؤون مصر، وفي أي دولة عربية سواء كان ذلك عسكريا أو سياسيا".
وفي وقت سابق اليوم، وصل شكري، إلى بغداد في زيارة رسمية تستغرق يوميا واحدا، والتقى خلالها رئيسي الجمهورية فؤاد معصوم، والوزراء حيدر العبادي.
من جهته شدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، خلال لقائه الوزير المصري، على "ضرورة التصدي بقوة لعصابة داعش، التي تمثل خطرا مشتركا، (وذلك) بالمزيد من التعاون والتنسيق والتكامل الإقليمي".
ودعا العبادي، إلى "ضرورة التركيز على إزالة الشحن الطائفي، وبذل المزيد من جهود إطفاء النزاعات الإقليمية، التي يستفيد منها الإرهاب للإضرار بمصالح دول وشعوب المنطقة".
وفي 10 يوليو/تموز الجاري، استعاد العراق مدينة الموصل (شمال) من قبضة "داعش"، خلال حملة عسكرية استمرت قرابة تسعة أشهر.
وتستعد القوات العراقية لشن حملات عسكرية جديدة لاستعادة مدن وبلدات في شمالي وغربي البلاد، لا تزال تحت سيطرة التنظيم الذي اجتاح ثلث مساحة العراق في صيف 2014، لكنه فقد معظمها.