????? ???? ???? ?????
24 مايو 2016•تحديث: 25 مايو 2016
اليمن/ توفيق علي، مأرب الورد/ الأناضول
تمكنت قوات من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، من إحراز تقدم ميداني جديد، مساء اليوم الثلاثاء، في مديرية عسيلان (النفطية) التابعة لمحافظة شبوة شرقي البلاد.
وقال مسؤول الرصد والإعلام في المقاومة، ماجد بن عمير الحارثي، للأناضول عبر الهاتف، إن "الجيش الوطني ممثلًا بقوات اللواءين 19 مشاة و21 ميانيكا مسنودين بالمقاومة الشعبية، تمكنا مساء اليوم، من إحراز تقدم ميداني من خلال سيطرتهما على منطقة "السليم" الاستراتيجية (جبال متوسطة تحيط بها صحراء شاسعة) غربي عسيلان، كان يسيطر عليها مسلحو الحوثي وقوات صالح، إضافة لاستعادة حصن "طويقة" (مبنى ترابي قديم يقع شرقي مدينة النقوب)، كان يتخذ منه الحوثيون موقعًا لإطلاق النار على مواقع المقاومة".
وأوضح الحارثي أن "مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين منذ فجر اليوم إثر هجوم للجيش الوطني والمقاومة على مواقع مسلحي الحوثي وقوات صالح، بعد خرقهم للهدنة وقصفهم لمواقع المقاومة خلال الأسابيع الماضية، ما أسفر عن مقتل 8 عناصر من مسلحي الحوثي، فيما أصيب 5 من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية".
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق فوري من "الحوثيين" حول التقدم الذي أعلنته القوات الموالية للرئيس اليمني.
وفي مدينة تعز جنوب غربي البلاد، قتل 3 أشخاص وأصيب 29 آخرون، أغلبهم مدنيون، اليوم الثلاثاء في قصف شنه الحوثيون وقوات صالح على أحياء سكنية، ومواجهات مع المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي.
وقال مصدر طبي للأناضول (فضل عدم الإفصاح عن اسمه)، إن "شخصين مدنيين قتلا، وأصيب 13 آخرون، في قصف للحوثيين وقوات صالح، على أحياء الزهراء والدعوة وكلابة شرقي مدينة تعز.
من جانبه، أشار مصدر في المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي، للأناضول (رافضًا ذكر اسمه) أن "أحد أفرادها قتل وأصيب 16 أخرون، جراء مواجهات اليوم، التي دارت بالجبهتين الشرقية والغربية من المدينة.
في المقابل، لم تنشر وسائل الإعلام التابعة للحوثيين أي معلومات عن يوميات الحرب في تعز كما جرت العادة في الغالب، واكتفت بتغطيتها اليوم بالحديث عن "خروقات"، اتهمت بها المقاومة الشعبية بمحافظات أخرى.
ويسيطر مقاتلو المقاومة والجيش الوطني على مدينة تعز، لكن الأخيرة تعاني، منذ عدة أشهر، قصفًا وحصارًا يفرضه الحوثيون وقوات صالح.
ومنذ أكثر من عام تتواصل الحرب بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة، والحوثيين والقوات الموالية لصالح من جهة أخرى، ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار الذي يُفترض الالتزام به منذ أعلنته الأمم المتحدة ودخل حيز التنفيذ في العاشر من أبريل/نيسان الماضي.