08 ديسمبر 2017•تحديث: 08 ديسمبر 2017
القاهرة / فيولا فهمي / الأناضول
قالت الكنيسة الإنجيلية في مصر اليوم الجمعة، إن القدس أرض عربية محتلة وستعود إلى السيادة الفلسطينية مهما طال الزمن.
ودعا رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر أندريه زكي، في بيان، إلى تكاتف كافة الشعوب والدول الداعية للسلام، للحفاظ على الهوية العربية للقدس، كونها ملتقى الديانات السماوية الثلاث الإسلامية، والمسيحية، واليهودية.
وأضاف زكي أن القرار الأمريكي "أساء إلى مشاعر مئات الملايين من العرب، مسلمين ومسيحيين، وأنه لن يغير من حقيقة أن القدس أرض عربية محتلة يجب أن تعود إلى السيادة الفلسطينية مهما طال الزمن".
وتابع "إننا على تواصل مستمر في هذا الشأن مع كافة الكنائس والمؤسسات الكنسية الدولية، من أجل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة الفارقة، والتأكيد على عروبة القدس".
من جانبه، قال مجلس الكنائس العالمي (تجمع مسيحي عالمي يهدف إلى توحيد الكنائس الشرقية، ومقره أمريكا)، إن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل سيؤدي إلى خيبة الأمل، وزيادة التوتر، وتضاؤل الأمل في الحل السلمي للقضية الفلسطينية.
ودعا الأمين العام للمجلس أولاف فيكس تفانيت، في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء المصرية الرسمية، أمريكا إلى لعب دور محوري في تشجيع ودعم المفاوضات البناءة بين السلطة الفلسطينية وحكومة إسرائيل لإحياء عملية السلام.
ومنذ يومين، قالت الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل سيؤدي إلى "نشوء مخاطر كبيرة تؤثر سلبا على استقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم".
وأكدت وقوفها في صف الجهود الرامية إلى دفع عجلة السلام.
ويقدر عدد الأقباط في مصر بنحو 15 مليون نسمة، وفق تقديرات كنسية، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ نحو 104 ملايين نسمة، بحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء (حكومي).
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، خصوصا من قبل الدول العربية والإسلامية.