24 أبريل 2018•تحديث: 24 أبريل 2018
الرباط/ محمد الطاهري/ الأناضول
قضت محكمة مغربية، اليوم الثلاثاء، بالحبس ستة أشهر بحق موظفة في جريدة "أخبار اليوم"، لإدانتها بـ"القذف" وتقديم "بلاغ كاذب" اتهمت فيه ضابطا بتزوير محضر الاستماع إليها في قضية "توفيق بوعشرين"، وفق محامي المتهمة.
ويحاكم القضاء المغربي مدير تحرير مؤسسة "أخبار اليوم"، توفيق بوعشرين، بتهمة "الاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي".
وقال محامي المتهمة، محمد زيان، للجريدة الإلكترونية "اليوم 24" التابعة لمؤسسة "أخبار اليوم"، إن المحكمة الابتدائية في مدينة الدار البيضاء (شمال) "أصدرت صباح اليوم حكمها في قضية عفاف برناني، الموظفة بمؤسسة أخبار اليوم، والمتابعة بتهمتي البلاغ الكاذب والقذف، حيث قضت بإدانتها ستة أشهر حبسا نافذا، مع أداء غرامة قدرها ألف درهم (حوالي 90 دولارا أمريكيا)".
ووصف الحكم بالمفاجىء، مشددا على أنه سيطعن فيه أمام محكمة الاستئناف، وأمام محكمة النقض "إذا اقتضى الأمر".
ويتابع الرأي العام المغربي قضية توفيق بوعشرين باهتمام كبير، منذ توقيفه في 23 فبراير/ شباط الماضي، في مقر جريدة "أخبار اليوم"، التي يملكها بالدار البيضاء.
وقررت النيابة العامة، في 26 فبراير/ شباط الماضي، إحالة بوعشرين إلى محاكمة جنائية للاشتباه في ارتكابه "جنايات الاتجار بالبشر واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق التهديد بالتشهير".
وينفي بوعشرين صحة هذه التهم، ويقول إنها "ملفقة للإساءة إليه" بسبب مواقفه التي يعبر عنها في افتتاحياته الصحفية.
ويقول إن تصريحات المشتكيتين بحقه والضحايا ضده، "تمت تحت ضغط"، وإن الأشرطة التي تتحدث عنها النيابة "مفبركة وتم توضيبها للضغط عليهن للاعتراف عليه".
في المقابل اتهمت المشتكيتان الرئيسيتان في الملف، في تصريحات صحفية، بوعشرين بمحاولة اغتصابهن في مكتبه بالجريدة.