Ahmad Bentaher
29 أبريل 2026•تحديث: 29 أبريل 2026
الرباط/ الأناضول
أدان المغرب، الأربعاء، "الهجمات الإرهابية" التي استهدفت منشآت مدنية وعسكرية في مالي، مؤكدا دعمه لاستقرار ووحده البلد الإفريقي.
جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط، مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو.
وقال بوريطة، إن بلاده "تسجل التواطؤ الواضح بين الانفصال والجماعات الإرهابية"، مجددا دعم بلاده "للاستقرار والسيادة والوحدة الوطنية لمالي".
وحذر من أن "هذا التحالف يشكل خطرا يهدد استقرار المنطقة".
وأضاف أن بلاده تدين هذه الهجمات، وتعتبر أنها غير مقبولة، "بعدما تسببت في سقوط العديد من الضحايا المدنيين".
وفي السياق، أعلن الرئيس الانتقالي في مالي أسيمي غويتا، الثلاثاء، أن "الوضع الميداني بات تحت السيطرة"، عقب هجمات متزامنة بدأت في 25 أبريل/ نيسان الجاري.
وخلال خطاب متلفز، وصف غويتا الهجمات التي استهدفت العاصمة باماكو، ومدن كاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال بأنها "لحظة بالغة الخطورة".
وشهدت مالي، السبت، هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة، تخللتها اشتباكات عنيفة وانفجارات في عدة مناطق، وأسفرت عن مصرع وزير الدفاع ساديو كامارا.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الهجمات نفذتها "جبهة تحرير أزواد" التي تضم مقاتلين من قبائل الطوارق والعرب الذين يطالبون بانفصال مناطقهم في الشمال أو الحصول على حكم ذاتي موسع، بالإضافة إلى جماعات مسلحة موالية لتنظيم القاعدة تُعرف باسم "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين".