07 يناير 2020•تحديث: 07 يناير 2020
مدنين (تونس)/ هيثم المحضي/ الأناضول
- رئيس الهيئة المحلية للمنظمة بمحافظة مدنين الحدودية، قال إن الحكومة وعدد من ممثلي المنظمات الأممية بالبلاد أشرفوا على وضع الخطة
- رئيس المنظمة أفاد أنه "لا يوجد داعٍ للحديث على أزمة طوارئ في الوقت الحالي، حيث أننا لم نسجل أي طلب لجوء من الليبيين أو أي طلب إغاثة"
- لم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات التونسية حول ما ورد، ولم يصدر إعلان رسمي من طرفها حول الخطة المذكورةأعلنت الهيئة المحلية للهلال الأحمر التونسي بمحافظة مدنين (جنوب)، الثلاثاء، أن سلطات البلاد وضعت خطة طوارئ لاستقبال لاجئيين محتملين ليبيين، جراء تأزم الأوضاع الأمنية في البلد الجار.
وفي تصريح للأناضول، قال رئيس الهيئة المحلية منجي سليم: "جرى منذ فترة، ضبط (وضع) خطة عمل للتعامل مع الأزمة الليبية في صورة نزوح لاجئين محتملين إلى تونس".
وأضاف أنّ "هذه الخطة أشرفت عليها الحكومة التونسية رفقة عدد من ممثلي المنظمات الأممية بالبلاد، بينها المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والهلال الأحمر التونسي، وجرت دراستها على جميع المستويات، وتم تحيينها في أكثر من مرة".
وذكر أنّ "الحكومة التونسية اختارت موقعا يقع في محافظة تطاوين (جنوب/ على الحدود مع ليبيا) لإقامة مكان لإيواء اللاجئين في صورة وصول العدد المحتمل إلى 20 ألف نازح".
وبحسب سليم، فإنه من "الصعب جدا الوصول إلى هذا الرقم، خاصةً وأن الوضعية الحالية على الحدود مستقرة جدا".
ومضى قائلا: "لا يوجد داع للحديث على أزمة طوارئ في الوقت الحالي، حيث أننا لم نسجل أي طلب لجوء من الليبيين أو أي طلب إغاثة".
وبحسب مراسل الأناضول، فان الحركة في المعابر الحدودية بين تونس وليبيا تسير بشكل طبيعي.
ويوجد معبران حدوديان بين تونس وليبيا، الأول منفذ "راس جدير"، يقع في مدينة بنقردان بمحافظة مدنين، أما الثاني فهو معبر "ذهيبة وازن"، ويقع في محافظة تطاوين.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات التونسية حول ما ورد بتصريحات سليم، كما لم يصدر بعد أي إعلان رسمي من طرفها حول الخطة المذكورة.
وتشن قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على العاصمة طرابلس والمناطق التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا.