08 أبريل 2020•تحديث: 08 أبريل 2020
مبارك محمد / الأناضول
اتهمت السلطة المحلية بمحافظة سقطرى اليمنية، الأربعاء، المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، بمحاولة اغتيال محافظها رمزي محروس.
وقال بيان صادر عن سلطة المحافظة الجنوبية، نشره المحافظ على صفحته بموقع فيسبوك، إن "عناصر مسلحة تابعة لميليشيا الانتقالي أقدمت اليوم (الأربعاء) في عملية إرهابية غادرة على محاولة اغتيال المحافظ رمزي محروس، وهو في طريقه إلى مقر عمله في مدينة حديبوه (عاصمة المحافظة)".
وأشار إلى أن هذه العناصر أطلقت النار على حراسة المحافظ وقوات أمنية، ما نتج عنه اشتباكات.
ولفت إلى أن حراسة المحافظ ألقت القبض على 3 من المهاجمين، ولا زالت تتعقب الفارين لتقديمهم للمحاكمة.
وأوضح البيان أن محاولة الاغتيال، "جاءت عقب اعتراض عناصر الانتقالي، مدير ميناء سقطرى رياض سعيد سليمان واقتياده إلى مقر المجلس الانتقالي".
وقالت السلطة في بيانها: "إن هذا التصرف المشين والسلوك الأهوج ليس جديدا على ميليشيا الانتقالي المسلحة الخارجة عن القانون والمدعومة من طرف خارجي (في إشارة إلى الإمارات)".
وكان مسؤول محلي، قال للأناضول في وقت سابق الأربعاء، إن مسلحي "قوات الحزام الأمني" المدعومة إماراتيا، برفقة عناصر متمردة من الأمن، هاجموا منزل المحافظ رمزي محروس، واشتبكوا مع حراسة المنزل وقوات الأمن.
ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بتقديم دعم عسكري ومالي لميليشيات شكلتها أبوظبي تتبع المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما تنفيه أبوظبي عادة.
ويشهد أرخبيل سقطرى من حين لآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، كما يشهد عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات والذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن المكتب التنفيذي بمحافظة أرخبيل سقطرى، رفضه ما سماها "استغلال بعض الجهات العاملة في سقطرى للعمل الإنساني، لخرق النظام والقانون المعمول به والمتعارف عليه دوليا" (في إشارة إلى مؤسسة خليفة الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي التي تعمل بالجزيرة).
وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعًا استراتيجيًا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الإفريقي، قرب خليج عدن.