Shukri Hussein
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
شكري حسين/ الأناضول
تظاهر عشرات الآلاف من اليمنيين، الجمعة، في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، دعما لفلسطين ولبنان، تحت شعار: "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان".
وجاءت التظاهرات التي انطلقت في صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى من بينها صعدة، الحديدة، المحويت، حجة، ذمار، وعمران، استجابة لدعوة أطلقها زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك بدر الدين الحوثي.
ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولبنان واليمن، مرددين هتافات "مؤيدة للمقاومة ومنددة بإسرائيل، ومؤكدين استمرار دعمهم للقضية الفلسطينية".
وأكد بيان صادر عن جماعة الحوثي التي تعتبر إحدى أطراف "محور المقاومة"، بهذه المناسبة، على "ثبات الموقف اليمني في نصرة المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى".
وأضاف: "لن نتخلى عن إخواننا في فلسطين ولبنان وكل جبهات محور الجهاد والمقاومة، ونحن ملتزمون بمعادلة وحدة الساحات".
وتابع: "لن نقبل بما يسمى تغيير الشرق الأوسط أو بمخطط إسرائيل الكبرى، ونستعد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء".
كما بارك البيان ما وصفها بـ"بطولات حزب الله" في جبهة جنوب لبنان، خاصة في بنت جبيل، معتبرا أنها "كسرت شوكة العدو الإسرائيلي".
وختم البيان بالتأكيد على الجاهزية، بالقول: "نؤكد بأننا وجيشنا على أتم الاستعداد لكل الخيارات والتطورات المحتملة".
ويُطلق "محور المقامة" على أطراف فاعلة في الشرق الأوسط من بينها دول مثل إيران ومنظمات مؤيدة وداعمة لها مثل حزب الله في لبنان وحركة حماس بفلسطين وجماعة الحوثي باليمن، حيث يعتبرون المشروع الإسرائيلي معاد ومرفوض بالمنطقة.
وعلى مدى عامين، شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، بدأتها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، و172 ألف مصاب، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أغلقت المسجد الأقصى وكنيسة القيامة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، بذريعة منع التجمعات إبان المواجهة العسكرية مع إيران، قبل أن تعيد فتحه في أعقاب هدنة إيرانية أمريكية لمدة أسبوعين، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير الماضي.