22 نوفمبر 2019•تحديث: 23 نوفمبر 2019
المنامة/ الأناضول
انطلق مؤتمر "حوار المنامة"، في نسخته الـ 15 مساء الجمعة، في البحرين، لبحث قضايا بينها الاستقرار في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة والتحالفات الجديدة، بمشاركة مسؤولين في عدة دول، بينهم سادات أونال، مساعد وزير الخارجية التركي.
وبث إعلام عربي، مساء الجمعة، انطلاق الجلسة الافتتاحية.
وبحسب جدول أعمال اليوم الأول لمؤتمر حوار المنامة، تنطلق الجلسة الافتتاحية متلفزة، وتناقش الجغرافيات الاقتصادية الجديدة في الشرق الأوسط.
ويحضر الجلسة الافتتاحية، عدة شخصيات بينها سلمان بن خليفة، وزير المالية البحريني، وتاداشي مايدا، محافظ بنك اليابان للتعاون الدولي.
ويستمر المؤتمر لمدة 3 أيام، وفق بيان للمؤتمر نقلته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.
وأوضح البيان، أن المؤتمر "يأتي بالتزامن مع العديد من التطورات الجديدة التي يشهدها الإقليم".
ويناقش قضايا بينها "أمن الملاحة البحري بالإقليم، وسبل إدارة وحلحلة الصراعات، وتأثير القوى العالمية الكبرى وتشكل التحالفات الجديدة على تحقيق الاستقرار في دول المنطقة".
ومن أبرز المسؤولين المشاركين في الجلسات المقبلة بحسب أجندة المؤتمر "فلورنس بارلي، وزيرة دفاع فرنسا، ونظيرها الياباني تارو كونو، وسادات أونال، مساعد وزير الخارجية التركي، وسامح شكري وزير خارجية مصر، وعادل الجبير، وزير الشؤون الخارجية السعودي".
ومنتصف سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لـ"أرامكو"، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنته جماعة "الحوثي"، فيما اتهمت واشنطن والرياض، إيران بالمسؤولية عنه، لكن طهران نفت ذلك.
ومنذ تلك الحادثة، نشرت واشنطن ألف جندي في السعودية ردا على الهجمات، وبدأت تقارير غربية وعربية تتحدث عن توجه سعودي لتعزيز دفاعاتها العسكرية.
وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.