Adil Essabiti
25 سبتمبر 2016•تحديث: 26 سبتمبر 2016
تونس/رشيد الجراي/الأناضول
اعتبر باحث عربي أن فشل مختلف التيارات السياسية والفكرية في إدارة الحكم في المنطقة، أدّى إلى ظهور تيارات فكرية متشددة، داعياً في الوقت نفسه إلى البحث عن مناهج فكرية جديدة ومراجعة مختلف التجارب.
جاء ذلك على لسان الباحث العراقي، حسين شعبان، اليوم السبت، خلال ندوة دولية نظمها "منتدى الجاحظ" (جمعية ثقافية مستقلة)، في تونس العاصمة، تحت عنوان "الإسلام السياسي بين المعارضة الاحتجاجية وتحمل مسؤولية الحكم".
وقال "شعبان" في مداخلته حول "الإسلام والحداثة"، إن "الأحزاب السياسية التي حكمت في المنطقة بمختلف تياراتها السياسية، قد فشلت في إدارة الحكم بما في ذلك الإسلام السياسي الذي قاد فشله لقيام تيارات متشددة ومتطرفة، كتنظيمات القاعدة وداعش وجبهة النصرة".
وعلى هامش المنتدى، دعا "شعبان" في تصريحات إعلامية، "النخب العربية إلى تحمل مسؤوليتها في إعادة النظر في كثير من المسلمات التي اعتمدتها خلال الخمس عقود الماضية، ومراجعة التجربة ونقدها ."
وشدّد الباحث العراقي على أنه "لابد من تقييم ذاتي لكل الاتجاهات الفكرية، لأن المرحلة تقتضي إرساء حوار مجتمعي ومعرفي ثقافي بين النخب".
وفي السنوات الأخيرة، ظهرت تيارات فكرية متشددة في سوريا والعراق وليبيا، من بينها تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" وغيرها، تسعى جميعها إلى السيطرة على أنظمة الحكم وبسط نفوذها اعتماداً على قوة السلاح.
من جانبه، قال رئيس "منتدى الجاحظ"، عبد الرزاق العياري، إن "الإسلام السياسي لم يعد حركة احتجاجية فقط، بل أصبح رقماً مهماً في الساحة السياسية، لكن تجربته لم تنضج"، وفق قوله .