Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
رحب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، الجمعة، بإعلان وزارة الداخلية السورية القبض على أمجد يوسف، "المتهم الأول" بارتكاب مجزرة حي التضامن بالعاصمة دمشق عام 2013.
وفي تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، قال باراك: "نرحب بإعلان وزارة الداخلية السورية اليوم (الجمعة) عن القبض على أمجد يوسف، سيئ السمعة، والملقب بجزار التضامن، والمسؤول عن فظائع مروعة بحق المدنيين السوريين".
واعتبر ذلك "خطوة جادة نحو المحاسبة وبعيدًا عن الإفلات من العقاب، وتجسيدا لنموذج جديد للعدالة يتبلور في سوريا ما بعد الأسد".
وقال إن النموذج الجديد للعدالة في سوريا "قائم على سيادة القانون، والمصالحة الوطنية، وتطبيق العدالة على قدم المساواة بغض النظر عن الانتماءات السابقة".
وأكد باراك، وقوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والولايات المتحدة إلى جانب الشعب السوري في "دعم العدالة الحقيقية وسيادة القانون الجديدة للمساهمة في التئام جراح هذا الوطن".
وبوقت سابق الجمعة، أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، في تدوينة على "إكس" القبض على أمجد يوسف.
وقال خطاب: "المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة".
وفي 16 أبريل/ نيسان 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن في دمشق، 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة، وفق ما رصدته عدسة الأناضول في 20 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وفي 27 أبريل 2022 نشرت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سربه، يُظهر قتل قوات "الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن.
وشوهد ضابط مخابرات نظام الأسد أمجد يوسف، الذي يظهر وجهه بوضوح في الصور، وهو يطلق النار على المدنيين الذين اعتقلوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.
وتعلن وزارة الداخلية بشكل متكرر إلقاء القبض على متورطين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين على مدار سنوات الثورة السورية (2011- 2024).
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1971 - 2000).