Arif Yusuf
07 مايو 2016•تحديث: 08 مايو 2016
أربيل/علي شيخو/الأناضول
شدد رئيس الإقليم الكردي في العراق، مسعود بارزاني، اليوم السبت، على استعدادهم للقيام بكافة أنواع التنسيق مع الحكومة العراقية في بغداد، من أجل محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، تحت أي ظرف من الظروف، وفقاً لتعبيره.
واجتاح التنظيم، شمالي وغربي العراق، صيف 2014، لكنه خسر الكثير من المناطق في الحملة العسكرية المضادة التي تشنها قوات الجيش العراقي، والبيشمركة (قوات الإقليم المسلحة)، بغطاء جوي من التحالف الدولي لمكافحة "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
جاءت تصريحات بارازاني، خلال لقاء جمعه اليوم، بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، تناولا خلاله الأوضاع السياسية والأمنية، وأحداث مجلس النواب العراقي، وسبل الحفاظ على استمرار العملية السياسية ببغداد، بحسب بيان صادر عن رئاسة الإقليم الكردي.
ووفق المصدر، أطلع كوبيش، بارزاني على وجهة نظر المنظمة الدولية حيال معالجة الأزمات العراقية، وكذلك فحوى الاجتماع الأخير لمجلس الأمن الدولي حول العراق.
تجدر الإشارة أن العراق يشهد منذ فترة أزمة سياسية، تفاقمت بعد أن قال رئيس الوزراء حيدر العبادي قبل أشهر، إنه سيشكل حكومة من التكنوقراط لا ينتمون للأحزاب بهدف احتواء الفساد، فيما وقفت الأحزاب النافذة في وجه مساعيه، في محاولة للحفاظ على امتيازاتها في الدوائر الحكومية.
وقبل نحو أسبوعين، نجح العبادي، في تمرير خمسة وزراء جدد من التكنوقراط في البرلمان، لكن الخلافات بين السياسيين حالت دون عقد جلسة جديدة للبرلمان للتصويت على بقية المرشحين، يوم الخميس قبل الماضي 28 نيسان أبريل الماضي.
وأثار ذلك غضب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر (زعيم التيار الصدري)، واقتحم أنصاره المنطقة الخضراء، التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدولية والأجنبية.
كما اقتحم المحتجون الغاضبون مبنى البرلمان، وحطموا بعض الأثاث فيه، وانهالوا بالضرب على عدد من النواب أثناء خروجهم من المبنى، إذ حمّلهم المحتجون "عدم نجاح مساعي تشكيل حكومة من التكنوقراط".