08 مارس 2020•تحديث: 08 مارس 2020
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
شهدت مدينة نواذيبو شمالي موريتانيا، معبر المهاجرين الأفارقة إلى أوروبا، فعاليات مهرجان ثقافي يسلط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية.
وتضمن المهرجان، يومي السبت والأحد، فعاليات شملت عروضا مسرحية وفنية وإلقاءات شعرية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية.
وتبرز تلك الفعاليات التي شارك فيها العشرات، مخاطر الهجرة غير النظامية على الأفراد والمجتمعات.
وقال المسؤول المحلي بالمدينة، محمد محمود ولد المصطفى، إن "المهرجان يعتبر فرصة للفت انتباه الرأي العام لخطورة الهجرة غير النظامية".
وتعد هذه النسخة الثانية للمهرجان، الذي نظمت نسخته الأولى في 2018.
وترتبط موريتانيا باتفاقيات في مجال التصدي للهجرة غير النظامية، مع عدة دول أوروبية، خصوصا إسبانيا وبلجيكا.
وتعتبر موريتانيا معبرا رئيسيا للمهاجرين الأفارقة، حيث تحولت مدينة نواذيبو، المطلة على ساحل المحيط الأطلسي، خلال السنوات الأخيرة، إلى وجهة مفضلة للمهاجرين الأفارقة الراغبين في العبور إلى أوروبا.
لكن السلطات تقول إن استراتيجيتها الأمنية في مجال مكافحة هذه الظاهرة قد نجحت، وأن سواحلها ومعابرها الحدودية مضبوطة ومحمية، دون توفير إحصاءات بخصوص ذلك.