14 ديسمبر 2020•تحديث: 14 ديسمبر 2020
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعرب كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية عن تفاؤلهما بمستقبل السودان بعد رفع اسمه، الإثنين، من قائمة ما تعتبرها واشنطن "دولا رعاية للإرهاب".
وقال الاتحاد الأوروبي، عبر بيان، إن هذا التطور "يمثل علامة بارزة في عملية الانتقال السياسي والاقتصادي الجارية في السودان"، بحسب صفحة بعثة الاتحاد في السودان على "فيسبوك".
وأضاف أن هذا "سيوفر زخما إيجابيا للانتعاش الاقتصادي للبلاد، ويقربه من تخفيف عبء الديون (60 مليار دولار)، والذي بدوره ينبغي أن يشجع السودان على مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية اللازمة".
وشدد على التزامه بدعم جهود الإصلاح في السودان، فضلا عن تطلعات تخفيف الديون.
وأدرجت واشنطن السودان على قائمة "الدول الراعية للإرهاب" منذ عام 1993، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن.
وهنأ القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم، براين شوكان، الحكومة الانتقالية في السودان، برئاسة عبد الله حمدوك، على إزالة اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب".
وحكومة حمدوك هي أول حكومة في السودان منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت ضغط احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأضاف شوكان، في تغريدة عبر "تويتر": "اتطلع إلى حقبة جديدة من التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والسودان، لتحقيق الديمقراطية والسلام والازدهار للشعب السوداني".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان الإثنين، إن إلغاء تصنيف السودان "يمثل تغييرا جوهريا في علاقات البلدين نحو تعاون ودعم أكبر لعملية التحول الديمقراطي في السودان".
وأضافت أن "هذا الإجراء سيفتح صفحة جديدة من التعاون المثمر بين السودان والولايات المتحدة".
وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024.
وقالت السفارة الأمريكية بالخرطوم، في وقت سابق الإثنين: "انقضت فترة إخطار الكونغرس البالغة 45 يوما، ووقع وزير الخارجية (مايك بومبيو) إشعارا يفيد بأن إلغاء تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب ساري المفعول اعتبارا من اليوم (الإثنين)".
وشكر حمدوك، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على توقيعه أمرا تنفيذيا برفع اسم السودان من القائمة.
وفي اليوم نفسه، أعلن ترامب عن اتفاق كل من السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات بينهما.
وأثار هذا الإعلان غضبا شعبيا عربيا، في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ عربية ورفضها قيام دولة فلسطينية مستقلة.