03 ديسمبر 2016•تحديث: 04 ديسمبر 2016
عدن/ فؤاد مسعد / الأناضول
بعث رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، اليوم السبت، برقية عزاء لقبائل "حرف سفيان" بمحافظة عمران، وأسرة القيادي بحزب المؤتمر الشعبي "محسن بن هادي معقل"، الذي غيّبه الحوثيون 6 سنوات، وفقاً لمصادر متطابقة.
وقالت مصادر مقربة من أسرة "معقل"، للأناضول، إن مصير الأخير ظل مجهولا منذ اختطافه من قبل مسلحين تابعين لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) عام 2010، في منطقة حرف سفيان.
وتسلمت أسرة الفقيد جثته قبل يومين، مشيرة إلى ظهور علامات تعذيب على جسده، بحسب المصدر ذاته الذي فضّل عدم ذكر اسمه.
وكان "محسن بن هادي معقل" يشغل منصب أمين عام المجلس المحلي في "حرف سفيان"، شمال العاصمة صنعاء.
وأشاد رئيس الوزراء في البرقية التي نشرتها وكالة الأنباء الحكومية، بالأدوار التي قدمها "محسن معقل" خلال فترة عمله أمينا عاما للمجلس المحلي.
وأكد أن "الفقيد من أبرز الشخصيات القيادية التي ناهضت المشروع الحوثي"، وفقا للمصدر نفسه.
وأضاف بن دغر بالقول، "نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية بالقيام بدورها في فضح وإدانة الأعمال البشعة التي تمارسها المليشيات الحوثية التي تنتهك كل حقوق الإنسان والقوانين المتعارف عليها دوليا".
كما طالبهما بـ"الضغط للإفراج عن بقية المختطفين والمخفيين قسريا"، وفقاً للوكالة.
ولم يتسن للأناضول الحصول على تعليق من الحوثيين، بهذا الخصوص.
وتتهم حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الحوثيين بإخفاء عدد من القيادات العسكرية والحزبية، في عدد من المحافظات، فيما يعتبرهم الحوثيون "أسرى حرب".
وكان ملف المخفيين قسريا والمعتقلين وأسرى الحرب، أحد الملفات الرئيسية على طاولة مشاورات السلام التي انعقدت في الكويت لأكثر من 90 يوما (منذ 21 إبريل ـ 6 أغسطس الماضيين.
ورغم اتفاقات "مبدئية" على الإفراج عن 50% منهم لدى الجانبين، إلا أن الأمم المتحدة أخفقت في ترجمة ذلك على أرض الواقع.