Ahmet Karaahmet,Mehmet Burak Karacaoğlu,Baybars Can
29 مارس 2025•تحديث: 30 مارس 2025
إدلب / الأناضول
ـ جعفر أبرش: تخلصنا من أحد أعتى الطغاة ، لكننا ما زلنا نعيش في الخيام ومنازلنا مدمرة بالكاملـ فاطمة محمد: بعد سقوط النظام، نشعر وكأننا تُركنا وحدناـ مجيدة حسون: حققنا النصر لكننا لم نستطع الشعور بالفرحةـ أنس غاوي: العائلات في المخيمات تستقبل فرحة العيد بسقوط نظام الأسد، لكنها تعيش حزن النزوحيستعد عشرات الآلاف من السوريين المهجّرين بسبب هجمات نظام بشار الأسد المخلوع وداعميه في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، لاستقبال عيد الفطر بعيدا عن منازلهم.
ويعيش النازحون السوريون الذين هجّرتهم هجمات النظام من مختلف محافظات البلاد ويكافحون من أجل البقاء في مخيمات بدائية، أجواء العيد بحزن بسبب الفقر وارتفاع تكاليف المعيشة.
وعلى الرغم من الفقر والنزوح أعرب جعفر أبرش، أحد سكان المخيمات، عن سعادته لأنه سيكون أول عيد له من دون حكم عائلة الأسد.
وقال في حديثه للأناضول: "تخلصنا من أحد أعتى الطغاة في العالم، لكننا ما زلنا نعيش في الخيام، ومنازلنا مدمرة بالكامل".
ووجّه أبرش نداء إلى الجهات المعنية وأهل الخير للإسراع في جهود إعادة الإعمار، قائلًا: "ساعدونا في إعادة بناء منازلنا حتى نتمكن من العودة إلى ديارنا والعيش بكرامة".
وفي حديث للأناضول، قالت فاطمة محمد التي تعيش في مخيمات اللجوء، إن منازلهم دُمّرت وإنهم يريدون مكانًا يعودون إليه.
وأشارت إلى قسوة ظروف الحياة في المخيمات، قائلة: "بعد سقوط النظام، نشعر وكأننا تُركنا وحدنا. في الشتاء نعاني البرد، وفي الصيف نحترق تحت لهيب الشمس. خيامنا لا تقينا البرد ولا الحر".
أما مجيدة حسون، التي تم تهجيرها قسرًا قبل خمس سنوات بسبب هجمات النظام، فقالت: "الحمد لله، بعد سنوات طويلة وصعبة حققنا النصر، لكننا لم نستطع الشعور بالفرحة بكل ما للكلمة من معنى".
وأضافت للأناضول أن المشهد الذي رأوه عند عودتهم إلى منازلهم كان مؤلمًا، ما أجبرهم على الرجوع إلى حياة الخيام مرة أخرى.
وتابعت: "سئمنا حياة الخيام. لسنوات حُرمنا من حقنا في العيش بكرامة. ورغم كل هذه الصعوبات، نحاول أن نعيش فرحة النصر".
وتحدث أنس غاوي للأناضول عن أوضاع المخيمات قبل العيد، قائلا إن "النظام المخلوع هجّرنا من ديارنا ودمّر منازلنا".
وذكر أن "العائلات التي تعيش في مخيمات شمال البلاد تستقبل فرحة العيد بسقوط نظام الأسد، لكنها تعيش في الوقت نفسه حزن النزوح وقسوة الحياة الصعبة".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.