Jomaa Younis
26 أغسطس 2026•تحديث: 26 أغسطس 2026
إسطنبول/ الأناضول
رحبت السعودية وقطر والكويت والأردن، الأربعاء، بإعلان اندماج تنظيم "قسد" في المؤسسات العسكرية السورية، معتبرة الخطوة داعمة لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها.
جاء ذلك في بيانات منفصلة لوزارات خارجية الدول الأربع، تعليقا على إعلان اندماج "قسد" في المؤسسات العسكرية السورية.
**السعودية
وقالت وزارة الخارجية السعودية، إن المملكة ترحب باندماج قوات "قسد" في المؤسسات العسكرية السورية، "بما يحقق الأمن والاستقرار لسوريا وشعبها".
وجددت الرياض دعمها للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية "لتحقيق تطلعات الشعب السوري في مواصلة مسيرة الوحدة والتنمية"، متمنية لسوريا وشعبها الأمن والسلام والازدهار.
**قطر
من جانبها، اعتبرت قطر اندماج "قسد" في المؤسسات العسكرية السورية "خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون".
وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على أن "استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها".
وأعربت الدوحة عن تقديرها "لنهج سوريا وسعيها الحثيث لجمع كافة أطياف الشعب تحت مظلة الدولة"، مجددة دعمها الكامل لسيادة سوريا وتطلعات شعبها في الحرية والتنمية والازدهار.
**الكويت
وفي السياق ذاته، رحبت الكويت بإعلان اندماج قوات "قسد" في المؤسسات العسكرية السورية، معتبرة أنه "يعزز أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها".
وجددت موقفها "الداعم والثابت" للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية بما يحقق تطلعات الشعب السوري.
وأضافت الخارجية أن تلك الخطوات من شأنها الإسهام في تعزيز الوحدة الوطنية السورية ومواصلة مسيرة البناء والتنمية.
**الأردن
كما رحبت وزارة الخارجية الأردنية بالإعلان، واعتبرته "خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها".
وأكد متحدث الخارجية الأردنية فؤاد المجالي موقف المملكة "الثابت في دعم سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها، وتحفظ حقوق السوريين كافة".
والثلاثاء، أعلن مظلوم عبدي، خلال مؤتمر صحفي في قصر الشعب، حل تنظيم "قسد"، الذي كان واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، واندماجه "الكامل" ضمن مؤسسات الدولة.
ويأتي الإعلان ضمن مسار يستهدف توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية تحت سلطة الدولة السورية.
وتبذل الحكومة السورية جهودًا مكثفة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد 24 عامًا من الحكم.