05 يوليو 2019•تحديث: 05 يوليو 2019
القاهرة / الأناضول
بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، الوضع في ليبيا والسودان.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه السيسي بترامب، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطوير التعاون المشترك، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وشهد الاتصال، استعراض عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصة الوضع في ليبيا والسودان.
بدوره، جدد السيسي، التأكيد بـ"موقف مصر الداعم لوحدة واستقرار وأمن ليبيا، وتفعيل إرادة الشعب الليبي".
وأقرّ بدعم بلاده للقوات التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.
فيما شدد ترامب، على "أهمية الخروج من الوضع الراهن وتسوية الأزمة الليبية التي تمثل تهديدًا لأمن المنطقة بأكملها".
وذكر بيان الرئاسة المصرية، أن الجانبين "توافقا على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة في هذا الإطار (بشأن ليبيا)".
وتطرق الجانبان، إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث أعرب السيسي، عن "دعم مصر لخيارات وإرادة الشعب السوداني وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على استقراره وأمنه".
وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، وسط رفض واستنكار دوليين، باعتبار الهجوم وجه ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في ليبيا.
وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر، الذي يقود الجيش في الشرق.
فيما يشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1898- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.