04 أبريل 2018•تحديث: 04 أبريل 2018
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شيّع المئات في قطاع غزة، الأربعاء، جثمان شاب فلسطيني استشهد برصاص إسرائيلي قرب الحدود الشرقية الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل؛ في إطار مشاركته بمسيرة العودة وكسر الحصار التي بدأت فعالياتها الجمعة الماضية.
وأدّى المُشيّعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب أحمد عمر عرفة (25 عاما)، في مدينة دير البلح، وسط القطاع.
وقالت فتحية عرفة، والدة الشهيد، في حديثها مع "الأناضول"، إن نجلها اعتاد، منذ الجمعة الماضية، الذهاب إلى المنطقة الحدودية، حرصا على استمرارية مسيرة العودة وكسر الحصار.
وأضافت: "أمس تناول طعام الغداء، وصلّى الظهر، وتجهّز وخرج إلى المسيرة".
وشكّل خبر استشهاد الشاب "عرفة" صدمة لوالدته واصفة إياها بـ"صدمة الفقد".
وأوضحت أن كافة المواطنين العزل المشاركين في مسيرات العودة هم في مرمى النيران الإسرائيلية.
وأكدت خلال حديثها على أن "استشهاد نجلها لن يثني عائلته عن المشاركة في الفعاليات الوطنية، أو في النضال من أجل عودة الأراضي الفلسطينية".
وأمس الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عرفة "بعد تعرضه لطلق ناري في الصدر من قبل جنود إسرائيليين، على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع".
وارتفع بذلك عدد الشهداء الذين سقطوا خلال اعتداء الجيش الإسرائيلي على متظاهرين سلميين، منذ الجمعة الماضي، إلى 19 فلسطينيا.
ولليوم السادس على التوالي، يتجمّع عشرات من الفلسطينيين قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، في إطار مشاركتهم بمسيرات "العودة" السلمية، لإحياء الذكرى الـ42 ليوم الأرض.
"ويوم الأرض"، تسمية تُطلق على أحداث جرت في 30 مارس/ آذار 1976، استشهد فيها 6 فلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي.