Naim Berjawi
26 أكتوبر 2024•تحديث: 26 أكتوبر 2024
نعيم برجاوي / الأناضول
شيع لبنان، السبت، ضابطا في الجيش قتل قبل يومين مع جنديين اثنين آخرين في قصف إسرائيلي على بلدة "ياطر" بقضاء بنت جبيل في جنوب البلاد.
والخميس، أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان "استشهاد الرائد محمد فرحات والعريف محمد حسين نزال والعريف موسى يوسف مهنا، نتيجة استهدافهم من قبل العدو الإسرائيلي أثناء تنفيذ عملية إخلاء جرحى في بلدة ياطر بقضاء بنت جبيل".
والسبت، نقل جثمان فرحات من المستشفى العسكري المركزي في بيروت إلى باحة كنيسة "مار مارون" في بلدة رشعين بقضاء زغرتا (شمال لبنان)، حيث سيدفن مؤقتا إلى حين نقله (بوقت لاحق لم يحدد بعد) إلى مسقط رأسه في بلدة "دير قانون رأس العين" بقضاء صور جنوب لبنان، وفق مراسل الأناضول.
وأقيمت مراسم التشييع في باحة كنيسة "مار مارون" بمشاركة العميد غابي كتور، ممثلا عن قائد الجيش العماد جوزاف عون، وعدد من الشخصيات السياسية وكبار الضباط ورفاق القتيل وذويه وأهله وأصدقائه.
وعلى وقع موسيقى الجيش وزغاريد النسوة ورش الورود، حمل النعش على الأكتاف، وسط حشود كبيرة من كافة المناطق اللبنانية ورجال دين مسيحيين ومسلمين.
ونشرت قيادة الجيش نبذة عن حياة فرحات ورفاقه، مشيرة أن فرحات من مواليد 14 سبتمبر/ أيلول 1988، وتطوّع في الجيش بتاريخ 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، وحائز على أوسمة مختلفة وحصل عدة دورات دراسية في الداخل والخارج.
ومنذ أكتوبر 2023، قتل 14 عسكرياً في الجيش اللبناني عندما اندلعت المواجهات الحدودية بين "حزب الله" وفصائل لبنانية وفلسطينية من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، 12 منهم سقطوا بعد العدوان الإسرائيلي الشامل على لبنان في 23 سبتمبر / أيلول الماضي، وفق بيانات للجيش.
جدير بالذكر أن مقتل أول جندي لبناني جرى في 30 سبتمبر الماضي، في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية أثناء مرورها عند حاجز العمرة- الوزاني (جنوبا) التابع للجيش اللبناني"، وفق بيان للجيش.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا، عن ألفين و634 قتيلا و12 ألفا و252 مصابا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن أكثر من مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية معلنة حتى مساء الجمعة.