Wassim Samih Seifeddine
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
بيروت/وسيم سيف الدين/الأناضول
توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية، مساء الاثنين، باتجاه منطقة المرج في بلدة رميش ذات الأغلبية المسيحية جنوبي لبنان، الواقعة ضمن "الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل، وذلك للمرة الأولى منذ 2024.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قوة إسرائيلية انتشرت عند المثلث الرابط بين بلدات رميش ودبل وعيتا الشعب، قبل أن تتوقف عند مدخل بلدة رميش الحدودية جنوبي لبنان.
وتُعد بلدة رميش، ذات الغالبية المسيحية، من البلدات الحدودية التي لم يدخلها الجيش الإسرائيلي منذ العدوان الإسرائيلي على لبنان في 2024، وتقع ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي حددته إسرائيل للمناطق التي تحتلها.
وفي أبريل/ نيسان الماضي، فرض الجيش الإسرائيلي "الخط الأصفر" جنوب نهر الليطاني في لبنان، وهو خط وهميّ يحدد المنطقة الممتدة منه وصولا إلى الحدود جنوبا على أنها "منطقة أمنية عازلة" في تكرار لنموذج قطاع غزة يعكس احتلالا مقنّعا يفضي لتوسيع هذه المناطق خارج حدودها على غرار ما نفذته في غزة وسوريا.
ورغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان والساري حتى 17 مايو/ أيار، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مواقع في لبنان، ويمارس تفجيرا واسعا لمنازل في عشرات القرى.
ومساء الاثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إحصاء 17 قتيلا خلال الساعات الـ24 السابقة، مما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 2696 قتيلا و 8264 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.