Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
01 مارس 2024•تحديث: 02 مارس 2024
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، الجمعة، إطلاق سراح عضو مكتبه التنفيذي الطاهر البرباري، بعد يوم واحد من توقيفه بقضية تتعلق بتفرغه النقابي.
وصباح اليوم، أحيل البرباري إلى النيابة العامة في مدينة بنزرت (شمال)، بعدما خضع للتحقيق والايقاف، الخميس، وفق بيان للاتحاد (أكبر منظمة نقابية عمالية في البلاد).
وقال سامي الطاهري، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد، إن "قاضي التحقيق قرر إطلاق سراح البرباري بعد يوم واحد من إيقافه".
وأضاف الطاهري للأناضول، أن القاضي بمحكمة بنزرت الابتدائية "لم يجد شيئا واضحا ضد البرباري، فقرر إطلاق سراحه".
وذكرت وسائل إعلام محلية بأن التحقيق مع البرباري "جاء على خلفية قضية تتعلق بتفرغه النقابي".
وأوضح الطاهري أن "القضية مفبركة والتفرغ النقابي مسألة قانونية تمنحها الدولة لقيادات في هياكل مركزية وجهوية للاتحاد وفق القانون".
ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن ما جاء في تصريحات الطاهري.
ومساء الخميس، ندد الاتحاد العام التونسي للشغل بتوقيف البرباري، على خلفية قضية قال إنها "مفتعلة"، وطالب بالإفراج عنه "فورا".
ووصف الاتحاد في بيان، توقيف البرباري بأنه "قرار سياسي صرف يأتي ضمن سلسلة من المحاكمات الجائرة التي استهدفت عددا من النقابات".
وأشار إلى أن توقيف البرباري يأتي قبل التجمع العمالي الاحتجاجي الذي دعا له، غدا السبت، بساحة القصبة (مقر الحكومة) بالعاصمة تونس، مجددا دعوته للمشاركة في التظاهرة "لوضع حدّ للانتهاكات الخطيرة للحقّ النقابي والحريات العامة والفردية".
ويعد هذا التوقيف الأول الذي يمس عضوا بارزا في القيادة المركزية للاتحاد العام التونسي للشغل، عقب توقيفات أخرى شملت أعضاء في نقابات أساسية وجهوية، وفق مراسل الأناضول.
والاتحاد العام التونسي للشغل هو أقوى منظمة مدنية تونسية، ويضم ما لا يقل عن 80 في المئة من موظفي الدولة، وتأسس في 20 يناير/ كانون الثاني 1946 على يد الزعيم النقابي فرحات حشاد، الذي اغتالته فرنسا بمدينة رادس جنوب تونس العاصمة في 5 ديسمبر/ كانون الأول 1952.