26 يناير 2018•تحديث: 26 يناير 2018
جوبا/اتيم سايمون/الاناضول
استدعت السلطات الحكومية بدولة جنوب السودان، اليوم الجمعة، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في جوبا، لتقديم توضيحات بشأن تصريحات مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي.
وفي جلسة مجلس الأمن، الأربعاء الماضي، وصفت هيلي رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، بـ"الشريك غير الصالح في عملية السلام".
وقال باك بلنتينو وول، وكيل وزارة الخارجية بجنوب السودان، في تصريحات للصحفيين بالعاصمة جوبا، إنهم استدعوا مايكل مورو، القائم بأعمال السفارة الأمريكية، لتوضيح الأسباب وراء تلك التصريحات.
وأضاف: "أبلغناه أيضا بضرورة نقل رسالة احتجاجية من الحكومة حول تلك التصريحات".
وتابع بلنتينو وول: "يبدو أن السفيرة هيلي نسيت أن جنوب السودان دولة مستقلة وذات سيادة تستحق الاحترام".
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، الأربعاء، إن "حكومة سيلفاكير تُثبت أكثر فأكثر أنها شريك غير صالح لقيادة جهود السلام بالبلاد".
وأضافت: "الوقت حان لقبول الواقع القاسي، وهو أن قادة جنوب السودان لا يقومون سوى بخيانة شعبهم وتخييب أمله".
ودعت هيلي القادة الأفارقة إلى تحميل حكومة جنوب السودان مسؤولية أفعالها.
ووقعت الحكومة والمعارضة المسلحة، في 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اتفاقا لوقف العدائيات، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين، كجزء من مبادرة جديدة لإحياء اتفاقية السلام الموقعة في أغسطس/آب 2015.
وتبادلت الحكومة والمعارضة المسلحة، في الأسبوعين الماضيين، الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق غرب بحر الغزال وولاية الوحدة (شمال غرب)، ومنطقة لاسو بولاية نهر ياي (جنوب غرب)،
والعديد من المناطق بإقليم أعالي النيل الواقع شمال شرقي البلاد.
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.