12 يونيو 2019•تحديث: 12 يونيو 2019
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قال ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" الفلسطينية، الأربعاء، إن ورشة المنامة الاقتصادية التي تعقدها واشنطن، محاولة أمريكية لـ"خلق بدائل للنظام السياسي الفلسطيني، وفتح الأبواب للتطبيع مع إسرائيل".
وأضاف الفتياني في مؤتمر صحفي، عقده في مقر المجلس برام الله، عقب جلسة طارئة: "تحاول الإدارة الأمريكية من خلال ورشة المنامة، فتح الأبواب من أجل التطبيع، والالتفاف على النظام السياسي الفلسطيني، وخلق بدائل له".
وقال إن الإدارة الأمريكية "شريكة للاحتلال (الإسرائيلي)، وكل همّها هو تغيير شكل الاحتلال، وإدامة السيطرة على الأرض تحت مسميات التنمية والرخاء".
ودعا أمين سر المجلس الثوري، الدول العربية لمقاطعة ورشة البحرين.
ويعتبر المجلس الثوري، لحركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ثاني أهم أُطر الحركة، بعد اللجنة المركزية.
وأضاف الفتياني: "مرارا أكد العرب في كل القِمم (العربية)، أنهم يقبلون ما نقبل، ويرفضون ما نرفض، بما يخص القضية الفلسطينية، نقول لكم (للدول العربية) وبصراحة: نرفض صفقة القرن، ونرفض مؤتمر المنامة".
وأكمل: "قلنا لكم أمّنوا لنا شبكة أمان سياسية ومالية، ونحن على استعداد للصبر والتحمل والتصدي للاحتلال وللإدارة الأمريكية (..) لا نريد أن يتحول مؤتمر المنامة لشبكة أمان لإدامة الاحتلال".
وأشار إلى أن حركته دعت إلى جعل أيام 24، 25، 26 من الشهر الجاري "أيام نصرة لفلسطين والقدس ورفضا لورشة المنامة".
كما دعا الأحزاب العربية، للنزول للشوارع كي تقول كلمتها في وجه ما أسماه "المؤامرة" على الشعب الفلسطيني وقضيته.
ومن المقرر أن تعقد ورشة عمل اقتصادية بالعاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 يونيو/ حزيران الجاري، دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن"، وفق إعلام أمريكي.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض، الثلاثاء، إن مصر والأردن والمغرب أبلغتنا بأنها ستحضر الورشة.
وتلاقي الورشة رفضا رسميا من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى لإسرائيل.