Jomaa Younis
06 أبريل 2026•تحديث: 06 أبريل 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الاثنين، تنفيذ 44 عملية استهدفت تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي ومستوطنات وقواعد عسكرية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
وتأتي هذه الهجمات، بحسب بيانات الحزب، ردا على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
وقال الحزب إن مقاتليه استهدفوا بالصواريخ وقذائف المدفعية 14 تجمعا للجنود في بلدات عيناتا ومارون الراس والبياضة ومحيط معتقل الخيام وبوابة فاطمة وتلة الحمامصة، إضافة إلى موقع إبل القمح وموقع نمر الجمل المستحدث، جنوبي لبنان.
كما استهدف الحزب دبابات "ميركافا" في بلدة رشاف وتلة غدماثا بعيناتا، عبر صواريخ مباشرة ومسيّرات انقضاضية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
وامتدت العمليات لتشمل استهداف قواعد عسكرية، حيث أعلن الحزب قصف قاعدة "غفعات أولغا" التابعة لقيادة المنطقة الشمالية بصواريخ نوعية ومسيّرات، إضافة إلى استهداف قاعدة "تسنوبار" في الجولان المحتل، ومواقع لوجستية في الجليل الأعلى.
وفي شمال إسرائيل، كثّف الحزب قصفه الصاروخي على مستوطنات عدة، من بينها ليمان وحورفيش وشلومي (مرتين) ونهاريا (مرتين) وكريات شمونة (3مرات) والمطلة (3مرات) ومعالوت ويرؤون ومسكاف ومرغليوت (مرتين) شمالي إسرائيل.
كما استهدف الحزب، تجمعات لجنود إسرائيليين في موقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال بمسيرة انقضاضية، وفي موقع المالكيّة بمسيرة مماثلة محققا إصابة مباشرة.
إلى جانب تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على تجمعات للجنود في مستوطنات مرغليوت وكريات شمونة (مرتين) وحانيتا والمالكية (مرتين)
والأحد، أعلن "حزب الله"، تنفيذ أكثر من 20 هجوم على أهداف إسرائيلية، ودوت صفارات الإنذار عشرات المرات في مناطق واسعة شمالي إسرائيل.
وتفرض إسرائيل تعتيما كبيرا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية الناجمة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي يطلقها "حزب الله أو إيران، فضلا عن المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوبي لبنان.
يأتي ذلك وسط استمرار العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، ضمن تداعيات الحرب التي تشنها تل أبيب رفقة واشنطن على إيران، حليفة "حزب الله"، منذ 28 فبراير/ شباط الذي قبله، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، واغتيال قادة أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.