"حملة شعبية" مُقربة من حماس ترفض دعوة الحكومة لموظفيها بالعودة إلى أعمالهم بغزة
" حل ملف موظفي غزة وفق اتفاق المصالحة، هو مؤشر نجاح أو فشل للاتفاق"
29 نوفمبر 2017•تحديث: 29 نوفمبر 2017
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
انتقدت الحملة الشعبية لمناصرة موظفي قطاع غزة (مقربة من حركة حماس)، اليوم الثلاثاء، مطالبة الحكومة الفلسطينية موظفيها المُعينين قبل يونيو/حزيران 2007، بالعودة إلى أعمالهم.
وقال إيهاب النحّال، منسق الحملة، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة:" هذه دعوة مبكرة للعمل، ووصفة للفوضى في الوزارات الحكومية بغزة".
وتابع النحال:" نرحب بعودة موظفي السلطة الفلسطينية بغزة، لكن وفق ترتيبات اتفاق القاهرة".
واعتبر النحال أن " حل ملف موظفي غزة وفق اتفاق المصالحة، هو مؤشر نجاح أو فشل للاتفاق".
وأضاف:" تمكين حكومة الوفاق يبدأ بإنصاف الموظفين العسكريين والمدنيين، والاعتراف بحقوقهم المالية والمدنية ".
ومساء أمس الثلاثاء، دعت حكومة الوفاق، جميع الموظفين المعينين قبل سيطرة حماس على غزة في 14 يونيو/حزيران 2007، للعودة إلى عملهم.
لكن حركة حماس، رفضت القرار، وقالت في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، إن الدعوة مخالفة لاتفاق المصالحة الموقع عام 2011 في القاهرة، الذي ينص على عودتهم بعد انتهاء عمل "اللجنة الإدارية والقانونية"، المكلفة بدراسة ملفات موظفي حركة حماس.
وفي 12 أكتوبر/تشرين أول الماضي، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، في القاهرة، على اتفاق للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة، كما الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل.