???? ?????
21 يوليو 2016•تحديث: 22 يوليو 2016
القاهرة / حسين محمود / الأناضول
قال القائم بالأعمال في السفارة التركية بالقاهرة علي رضا كوناي، إنه أبلغ وزارة الخارجية المصرية "انزعاج أنقرة من موقف القاهرة تجاه محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في تركيا الجمعة الماضية".
وأفاد كوناي، في تصريحات للأناضول، اليوم الأربعاء، أنه قدم "لمسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية المصرية معلومات عن محاولة الانقلاب الفاشلة، التي نفذتها مجموعة مندسة داخل الجيش التركي تابعة لجماعة فتح الله غولن الإرهابية".
مضيفًا: "أحطنا المسؤولين المصريين علماً بأن عدم تلقيهم (أنقرة) أي مساندة أو رسالة دعم من مصر، فيما يخص محاولة الانقلاب الإرهابية، في الوقت الذي تلقوا فيه رسائل تضامن وعزاء من عموم المجتمع الدولي، قد تسببت في خيبة أمل لدى الأتراك".
وأشار كوناي، أنهم ناقشوا أيضاً موقف مصر بخصوص بيان مجلس الأمن، وقال إنهم أعربوا للمسؤولين المصريين عن "انزعاجهم الشديد من عرقلة مصر إصدار مشروع بيان بالإجماع عن مجلس الأمن، يدعم الحكومة المنتخبة ديمقراطياً في بلادنا".
والسبت الماضي أحبطت مصر، مشروع بيان أعدته الولايات المتحدة الأمريكية، يدين محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي شهدتها تركيا مساء الجمعة الماضي.
وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة "فضلوا عدم كشف هويتهم" للأناضول، إن "ممثل مصر الدائم في مجلس الأمن عمرو أبو العطا، اعترض بشدة على فقرة تضمنها بيان واشنطن، تشير إلى دعوة مجلس الأمن لضرورة احترام الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا في تركيا".
وأضاف الدبلوماسيون، أن المندوب المصري زعم أن "مجلس الأمن الدولي ليس في وضع يمكنه من معرفة ما إذا كانت الحكومة التركية قد تم انتخابها ديمقراطيًا أم لا".
وأكد كوناي أن "عدم وقوف مصر بشكل صريح ضد محاولة الانقلاب الإرهابية اللا إنسانية تلك باتخاذ موقف مخالف عن كافة المجتمع الدولي، مغلبةً بعض القضايا القائمة في العلاقات الثنائية بين البلدين، أمر لا يليق بالروابط التاريخية والإنسانية والثقافية بين الشعبين التركي والمصري".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أمس، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.