Muhammet İkbal Arslan,Mohammad Kara Maryam
10 مارس 2025•تحديث: 11 مارس 2025
جنيف/ الأناضول
دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر ترك، إلى وقف فوري لمقتل المدنيين جراء الهجمات التي يشهدها الساحل السوري، مطالبا دمشق بفتح تحقيق سريع حول الأمر.
وأعرب في بيان، الاثنين، عن "قلقه البالغ" إزاء ورود أنباء تفيد بمقتل نساء وأطفال ومدنيين وعائلات، جراء "الهجمات المنسقة التي شنها فلول النظام المخلوع في سوريا ومجموعات مسلحة محلية أخرى".
وأضاف: "يجب إيقاف قتل المدنيين في الساحل السوري بشكل عاجل".
المفوض الأممي أشار إلى وجود تقارير تفيد بقتل أشخاص "على أسس طائفية من قبل جهات فاعلة مجهولة وقوات الأمن التابعة للحكومة المؤقتة وعناصر مرتبطين بالنظام السابق".
وتطرق إلى تصريحات مسؤولي الحكومة السورية الحالية والداعية إلى احترام القوانين، مردفا: يجب اتخاذ خطوات سريعة بما في ذلك اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية السوريين وضمان المساءلة عندما تحدث هذه الانتهاكات.
كما شدد على ضرورة إجراء "تحقيقات فورية وشفافة وغير منحازة" في جميع حالات الوفاة والانتهاكات الأخرى.
كما طالب "ترك" بمحاسبة المسؤولين وفقا للمعايير والقوانين الدولية، بجانب ضرورة محاسبة الجماعات التي تروع المدنيين، على حد قوله.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس الساحليتان توترا أمنيا على وقع هجمات منسقة لفلول نظام الأسد، هي الأعنف منذ سقوطه، ضد دوريات وحواجز أمنية، ومستشفيات، ما أوقع قتلى وجرحى.
وإثر ذلك، استنفرت قوى الأمن والجيش ونفذت عمليات تمشيط ومطاردة للفلول، تخللتها اشتباكات عنيفة، وسط تأكيدات حكومية بأن الأوضاع تتجه نحو الاستقرار الكامل.