Ayşe İrem Tiryaki,Baybars Can
11 مارس 2025•تحديث: 11 مارس 2025
نيويورك / الأناضول
أكد ستيفان دوجاريك متحدث الأمين العام للأمم المتحدة، أهمية حرية التعبير، وذلك عقب اعتقال الناشط الفلسطيني محمود خليل، المعتقل من السلطات الأمريكية لقيادته احتجاجات تضامنية مع غزة في جامعة كولومبيا، العام الفائت.
وخلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، أشار دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة على علم بحادثة الاعتقال، قائلا: "من الضروري للغاية لنا تأكيد أهمية احترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي".
وفيما يتعلق بإعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلغاء 83 بالمئة من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حذّر دوجاريك من أن هذه التخفيضات ستكون لها "عواقب وخيمة".
وفي وقت سابق أعلن روبيو الانتهاء من إصلاح الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب بقطع 83 بالمئة من برامجها ونقل الباقي لوزارة الخارجية.
وفي وقت سابق أصدر قاض في الولايات المتحدة قرارا يقضي بـ "منع مؤقت" لترحيل الناشط الفلسطيني محمود خليل.
ومن المتوقع أن يمثل خليل خلال جلسة استماع أمام المحكمة، غدا الأربعاء، في حين خرج مئات الأشخاص إلى شوارع نيويورك احتجاجا على قرار اعتقاله.
والأحد، اعتقلت السلطات الأمريكية الناشط الفلسطيني خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة.
وأكدت إيمي غرير محامية الناشط الفلسطيني، في بيان، اعتقال خليل رغم أنه موجود في الولايات المتحدة بصفته "مقيما دائما يحمل بطاقة خضراء"، وأنه متزوج من أمريكية، وألغوا بطاقته الخضراء.
وسبق لوزير الخارجية الأمريكي القول في منشور أرفقه بصورة لخليل على منصة إكس: "سنلغي تأشيرات أنصار (حركة) حماس في أمريكا أو بطاقاتهم الخضراء حتى يمكن ترحيلهم".
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، وقع ترامب أمرا تنفيذيا يتعلق بـ"مكافحة معاداة السامية"، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.