28 مارس 2018•تحديث: 29 مارس 2018
بيروت/ إدوار حداد/ الأناضول
قال رئيس وزراء إستونيا، جوري راتاس، الأربعاء، إن بلاده ملتزمة بالاستمرار في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
جاء ذلك خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون، في قصر بعبدا، على هامش زيارته للبنان، التي بدأها اليوم وتستمر حتى الغد، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
ولفت راتاس إلى أن زيارته للمنطقة الحدودية مع إسرائيل زادت قناعته "بوجوب استمرار إستونيا في العمل ضمن قوات حفظ السلام (اليونيفل)".
وأشار إلى أن بلاده "تتطلع لتعزيز العلاقات اللبنانية - الإستونية في مختلف المجالات".
وتشارك إستونيا في قوات "اليونيفل" العاملة في جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل، والمكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار بين الطرفين.
ويأتي انتشار "يونيفيل" في هذه المنطقة الحدودية تطبيقاً للقرار الدولي رقم 1701، والذي صدر عام 2006 بعد حرب يوليو/تموز التي جرت بين "حزب الله" وإسرائيل.
وفي قضية أخرى، أكد راتاس، أن إستونيا تثمن الجهود التي يبذلها لبنان حيال النازحين السوريين، مشيرا إلى رغبة بلاده بالمساعدة في هذا الأمر.
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بلغ عدد اللاجئين السوريين في لبنان 997 ألف لاجئ، حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، إضافة إلى لاجئين سوريين غير مسجلين لدى المفوضية.
من جهته، تمنى عون خلال اللقاء، أن تشارك إستونيا في المؤتمرات التي تعقد لدعم لبنان ومن بينها مؤتمر "سيدر" في باريس في 6 أبريل/ نيسان المقبل.
ونوه بـ"الموقف الذي اتخذته إستونيا في الجمعية العمومية للامم المتحدة والرافض لأي تغيير في الوضع القانوني لمدينة القدس".
وفي السياق ذاته، التقى راتاس رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري، واستعرض معه الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، وفق الوكالة.
وشدد راتاس على أن إستونيا تدعم بشكل كامل أمن واستقرار وسيادة الأراضي اللبنانية.
كما زار راتاس قوات بلاده المشاركة في "يونيفيل"، وتفقّد الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل واطلع على الأوضاع في جنوب لبنان.
وتبني إسرائيل، منذ مطلع فبراير/ شباط الماضي، جدارًا على الحدود مع لبنان، وتزعم أنه خلف "الخط الأزرق" (الفاصل بين الدولتين)، فيما تؤكد بيروت أنه يمر على أرضٍ لبنانية تقع في الجانب الإسرائيلي من الخط، الذي رسمته الأمم المتحدة، بعد انسحاب تل أبيب من جنوبي لبنان، عام 2000.
كما يتصاعد توتر بين لبنان وإسرائيل، جراء ادعاء الأخيرة سيادتها على بلوك الغاز رقم 9، في البحر المتوسط، فيما يؤكد لبنان أن البلوك ملك له.