14 ديسمبر 2017•تحديث: 14 ديسمبر 2017
القاهرة / فيولا فهمي / الأناضول
أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم الخميس، أنه سيجري زيارة لم يحدد موعدها، للعاصمة الإثيوبية أديس آبابا، لبحث تطورات مفاوضات "سد النهضة".
جاء ذلك في تصريح للوزير على هامش الجلسة الختامية للخلوتين المشتركتين للجنة المندوبين الدائمين للاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد الإفريقي، المنعقدة اليوم بالقاهرة.
ونقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن شكري قوله، إن بلاده "تجري اتصالات مع الجانب الإثيوبي لتحديد موعد انعقاد اللجنة العليا المشتركة المصرية الإثيوبية".
وأضاف الوزير أنه سيقوم بزيارة مرتقبة (لم يحدد موعدها) إلى أديس آبابا، لإجراء لقاءات مع نظيره الإثيوبي ورقينة جيبيو، ورئيس وزراء إثيوبيا هايلي مريام ديسالين، لبحث تطورات مفاوضات "سد النهضة".
وفي 13 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، أعلنت مصر تجميد المفاوضات الفنية مع السودان وإثيوبيا بشأن "سد النهضة" الإثيوبي.
وجاء الإعلان عقب اجتماع ثلاثي بالقاهرة، لم يتوصل فيه وزراء ري الدول الثلاث إلى توافق بشأن اعتماد تقرير مبدئي أعده مكتب استشاري فرنسي حول سد النهضة.
وأعلنت كل من إثيوبيا والسودان رفضهما للتقرير المبدئي لدراسات السد المائي، فيما وافقت عليه مصر، ما دفع الأخيرة لإعلان تعثر المفاوضات ودراسة الإجراءات اللازم اتخاذها بعد تحفظ أديس آبابا والخرطوم على التقرير.
وفي 15 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، قالت الخارجية المصرية إن لديها خطة تحرك واضحة في التعامل مع ملف سد النهضة، تبدأ بـ "إشراك المجتمع الدولي بتفاصيل المفاوضات".
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، المصدر الرئيسي للمياه في مصر.
فيما يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعا له خاصة في مجال توليد الطاقة الكهربائية، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.