13 مايو 2018•تحديث: 13 مايو 2018
السليمانية (العراق) / إدريس أوكودوجو / الأناضول
سقط 6 مصابين جراء هجوم مسلح استهدف مقر حركة "غوران" (التغيير) في مركز محافظة السليمانية، شمالي العراق، السبت، حسب ما أعلنت الحركة.
ويأتي الهجوم بالتزامن مع اتهامات بحدوث "عمليات تزوير" في الانتخابات البرلمانية التي جرت بالمحافظة.
وقال مراسل الأناضول إن مجهولين هاجموا بالأسلحة الثقيلة مقر الحركة في السليمانية، في الوقت الذي كان يشهد فيه اجتماعا رباعيا مع مسؤولين من الحركة ومن "التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة"، وحزب "الاتحاد الإسلامي الكردستاني"، وحزب "الجماعة الإسلامية".
وزعمت قناة "KNN"، التابع لحركة "التغيير"، أن المهاجمين تابعين لـ"لاهور شيخ جنكي" مسؤول الاستخبارات في "الاتحاد الوطني الكردستاني". وتتهم الحركة الاتحاد بـ"التلاعب" في نتائج الانتخابات.
وتحدثت القناة المذكورة عن سقوط 6 مصابين، دون توضيح هوية المصابين ومدى خطورة إصاباتهم.
وقال مراسل الأناضول إن أعدادا من مؤيدي الحركة بدأوا في التوافد على مقرها بعد انتشار أنباء الهجوم.
وطالب عضو المجلس الرئاسي في "الحزب الديمقراطي الكردستاني"، هيمن هورامي، عبر حسابه على "تويتر"، بالعد اليدوي للأصوات في محاظة السليمانية، قائلا بوجود تلاعب في العد الإلكتروني.
وأعلنت تقريبا جميع أحزاب شمال العراق باستثناء "الاتحاد الوطني الكردستاني" أن الانتخابات في الإقليم شهدت "تلاعبا"، وقالوا إنهم لن يقبلوا نتائج العد الإلكتروني.
ولم تصدر اللجنة العليا المستقلة للانتخابات في العراق بعد أي تصريح بخصوص الوضع بعد إغلاق الصناديق.