Laith Al-jnaidi
15 أبريل 2026•تحديث: 15 أبريل 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت الشركة السورية للبترول، الأربعاء، عن بدء أول عملية لتصدير مادة "الفيول" العراقي إلى الأسواق العالمية.
والفيول مزيج من الزيوت الثقيلة المتبقية بعد تكرير النفط، ويُستخدم وقودا لتوليد الحرارة أو الطاقة الكهربائية والحركية.
وقالت الشركة في بيان، إنها باشرت، صباح الأربعاء، تحميل الفيول القادم من العراق على ناقلة تُدعى "أساهي برنسيس" من مصفاة بانياس بمحافظة طرطوس غربي البلاد، في عملية تستمر ثلاثة أيام.
وأوضحت أن حمولة الناقلة تبلغ 85 ألف طن، دون الكشف عن جنسيتها أو وجهتها.
وأشارت إلى أن عملية التحميل تتم عبر الخط الممتد من مصفاة بانياس إلى المصب النفطي ثم إلى الناقلة، متوقعة أن تستغرق نحو ثلاثة أيام أو أكثر بحسب الظروف الجوية، مؤكدة أن هذه أول عملية تصدير للفيول العراقي عبر الميناء النفطي السوري منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وتأتي هذه الخطوة عقب إعادة افتتاح منفذ التنف ـ الوليد الحدودي بين سوريا والعراق، بعد 11 عاما على إغلاقه، إثر سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي على المنطقة الحدودية عام 2015.
وفي 1 أبريل/ نيسان الجاري، بدأت أولى قوافل الفيول العراقي دخول الأراضي السورية عبر منفذ التنف باتجاه مصفاة بانياس.
وكان مدير إدارة الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان شيخ أحمد صرح سابقا للأناضول بأن تدفق الفيول العراقي سيبلغ نحو 500 ألف طن متري شهريا.
ومنذ التراجع الحاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بدأت العديد من دول العالم التفكير بممرات بحرية وبرية تساعد في استمرار سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.