Emre Demiral
05 نوفمبر 2026•تحديث: 05 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحثت سوريا وتركيا، الخميس، فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتعزيز الشراكات بين قطاعي الأعمال، بما يسهم في دعم التعافي الاقتصادي وتنشيط الحركة التجارية والاستثمارية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير المالية السوري محمد يسر برنية، وفدا من مجلس الأعمال التركي السوري التابع لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، برئاسة معصوم ألطون قايا، وفق بيان لوزارة المالية السورية.
وأفادت الوزارة بأن اللقاء تناول آليات تمويل المشاريع الكبرى، والضمانات والحوافز الضريبية المتاحة، وتطوير الخدمات المالية المقدمة للمستثمرين، إلى جانب الإصلاحات الضريبية والتشريعية والتحول الرقمي.
وشدد برنية على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دمشق وأنقرة بما يتناسب مع تطور العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
واستعرض جهود الوزارة لتطوير البيئة المالية الداعمة للاستثمار، وفي مقدمتها إصلاح النظام الضريبي "ليكون أكثر بساطة ووضوحا وعدالة، وبمعدلات تنافسية وحوافز تشجع الاستثمار".
ودعا الوزير السوري إلى إعادة تقييم تصنيفات المخاطر المرتفعة المرتبطة ببلاده، بما يعكس التطورات الإيجابية والإصلاحات الجارية، ويسهم في تهيئة الظروف الملائمة لتوسيع الاستثمارات وتسهيل التعاملات المالية والتجارية بين البلدين.
كما تناول اللقاء جهود تطوير أسواق المال وقطاع التأمين، وإعادة هيكلة منظومة التمويل العقاري، واستحداث حلول تمويلية طويلة الأجل تدعم النشاط الاقتصادي وتلبي احتياجات السوق.
من جانبه، أبدى الوفد التركي اهتماما بالفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، وناقش جوانب تتعلق بالتمويل والأطر القانونية والتشريعية المنظمة للاستثمار.
وتشهد العلاقات الاقتصادية بين تركيا وسوريا تطورا متزايدا، وسط مساع مشتركة لتوسيع التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.
وفي 27 أغسطس/ آب الماضي، أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 42 بالمئة خلال 2025، ليبلغ 3 مليارات و750 مليون دولار، مشيرا إلى أن تركيا أكبر شريك تجاري لسوريا.
وتسعى أنقرة ودمشق إلى رفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار، فيما اتفق البنكان المركزيان في البلدين، أواخر يوليو/ تموز الماضي، على تعزيز التعاون الفني والمؤسسي بينهما.