Mohamad Misto
05 أبريل 2016•تحديث: 06 أبريل 2016
الحسكة/ محمد مستو/ الأناضول
قال شيخ عشيرة، إن منظمة "ب ي د" الإرهابية، قتلت مدنيا وجرحت اثنين آخرين، واعتقلت عددا كبيرا من أهالي بلدة الهول وقرى مجاورة جنوبي محافظة الحسكة السورية.
وأضاف محمد عبود السلطان شيخ عشيرة "الخواتنة" في سوريا والعراق، إن "المنظمة قتلت مدنيا وأصابت اثنين آخرين بجروح خلال تفريق مظاهرة خرج فيها أهالي بلدة الهول والقرى المجاورة للمطالبة بالعودة إلى منازلهم، فضلا عن اعتقال عدد كبير من الأهالي بينهم وجهاء من العشيرة".
وكانت "ب ي د" قد سيطرت على الهول منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، بعد معارك مع تنظيم "داعش"، ما اضطر الأهالي لمغادرة البلدة والقرى المحيطة، والانتقال إلى مناطق صحراوية قريبة، خوفاً من أعمال انتقامية قد يقوم بها التنظيم ضدهم، كما فعلت في قرى وبلدات عربية سيطرت عليها في ريفي محافظتي الرقة والحسكة العام الماضي، بحسب نشطاء.
وأوضح السلطان في تسجيل مصور، أنه "تم تجميع أهالي المنطقة تحت تهديد السلاح، وحذروهم من إعادة المطالبة بالعودة إلى منازلهم"، مشيراً أن "القائد العسكري لتلك المنطقة، والملقب بـ(فيصل الكردي)" هدد الأهالي بـ "سحقهم بالرصاص".
ولفت إلى أنه "بتاريخ 14 آذار/ مارس(الماضي)، قام مقاتلو المنظمة بحرق أكثر من 10 منازل، وبيع أراضي زراعية مساحتها 4500 دونم، رغم أن ملكيتها تعود لمواطني البلدة".
ونقل شيخ عشيرة الخواتنة في سوريا والعراق مطالبات أهالي بلدة الهول منظمات حقوق الانسان والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانبهم ووضع حد لانتهاكات منظمة " ب ي د".
جدير بالذكر أن نشطاء في شرقي وشمالي سوريا، وثقوا في وقت سابق العديد من الانتهاكات التي قامت بها المنظمة في مناطق سيطرتها، شملت عمليات قتل ونهب وسلب، إلى جانب تهجير العرب والتركمان من قراهم وبلداتهم.