18 فبراير 2022•تحديث: 18 فبراير 2022
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
أدى مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، صلاة الجمعة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ تضامناً مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وشارك في الفعالية، ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، وعدد من أهالي الأسرى، ومعتقلون سابقون، رافعين صوراً للأسرى ولافتات تضامنية معهم، وذلك بدعوة من حركة "حماس" وجمعية "واعد" للأسرى والمحررين.
وتشهد السجون الإسرائيلية توترات على خلفية إجراءات عقابية بحق الأسرى، ومنها الحرمان من أداء صلاة الجمعة في جماعة، حسب منظمات حقوقية فلسطينية.
وتواجَه الإجراءات الإسرائيلية بخطوات احتجاجية وإضرابات من قبل الأسرى.
وقال ماهر مزهر، القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن هناك عدوان (إسرائيلي) مفتوح على الأسرى الفلسطينيين وعلى الشعب الفلسطيني بأكمله.
وأضاف مزهر خلال وقفة أعقبت أداء صلاة الجمعة، إن العدوان "يعكس الفشل الأمني الذريع للعدو المجرم، الذي يحاول صنع انتصار وهمي وزائف بمزيد من الضغط على الأسرى".
وتابع: "قضية الأسرى تمثل أحد الثوابت الوطنية، وهي خط أحمر ولا تختلف عن سائر القضايا الوطنية كاللاجئين، والقدس".
ودعا مزهر، الشعب الفلسطيني إلى "تحويل الهبّات من أجل الأسرى إلى انتفاضة شعبية شاملة (...)، والاشتباك المباشر مع قوات الاحتلال والمستوطنين".
كما طالب القيادة الفلسطينية بحمل ملف الأسرى إلى المؤسسات الدولية، وخصوصاً محكمة الجنايات الدولية؛ "من أجل تقديم قادة وضباط مصلحة السجون للمحاكمة على ما يقترفونه من جرائم بحق الأسرى".
من جهته، قال حسن قنيطة القيادي بحركة "فتح"، إن الأسرى أصبحوا عنواناً لاستمرارية الصراع مع الاحتلال.
وأضاف قنيطة، في كلمة خلال الوقفة، أن معركة الأسرى هي معركة الكل الفلسطيني أمام الاحتلال الذي "يسعى لترميم صورته الأمنية التي ضُربت منذ عملية نفق الحرية (فرار 6 أسرى من سجن جلبوع في سبتمبر 2021)".
وعبّر عن الخشية من أن يكون العام الجاري أكثر سوءاً فيما يخص أوضاع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، "لأن ما يحدث فيها مدعوم من قبل حكومة اليمين المتطرف".
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4500 أسير فلسطيني، وذلك حتى نهاية شهر يناير/كانون الثاني 2022، حسب بيانات فلسطينية رسمية.