إسطنبول / الأناضول
دعا القس الفلسطيني منذر إسحاق، إلى توجيه الغضب الحقيقي نحو استهداف المدنيين والاعتداءات الإسرائيلية والدمار في قطاع غزة ولبنان بدل أن يكون تجاه تمثال المسيح الذي دمره جندي إسرائيلي.
وقال إسحاق، وهو راعي كنيسة الميلاد الإنجيلية اللوثرية في رام الله وسط الضفة الغربية، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية إن "الغضب لا يجب أن يكون حول تمثال مسيح مدمر مهما كان ذلك شنيعا".
وأضاف في تدوينته أمس الاثنين، أن "الغضب الحقيقي هو استهداف المدنيين، والاعتداء على كرامة الإنسان، والدمار في غزة ولبنان. الحرب شريرة. نحتاج إلى المساءلة".
وأثارت لقطات مصورة لجندي إسرائيلي، كُشف عنها الأحد، وهو يحطم بمعول تمثالا للسيد المسيح في بلدة دبل جنوبي لبنان موجة غضب واسعة محليا ودوليا، وسط إدانات دينية وسياسية للواقعة التي تعد مساسا برمز ديني.
وأدان رؤساء الكنائس الكاثوليكية في مدينة القدس الواقعة، في بيان الاثنين، واعتبروا ذلك "انتهاكا خطيرا للرموز الدينية وكرامة الإنسان"، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنه.
والاثنين، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأنه لن يتم التحقيق مع الجندي الذي حطم تمثال المسيح، وأن التعامل معه "سيكون تأديبيا فقط"، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه ينظر إلى هذا الحادث "بخطورة بالغة، وسلوك الجندي يتعارض بشكل تام مع القيم المتوقعة من جنوده" وفق تعبيره.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر، وفق معطيات رسمية، عن مقتل 2294 شخصا وإصابة 7 آلاف و544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقا لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارا من مساء الخميس الماضي.