Mohamed Majed
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
إسطنبول / الأناضول
اعتبرت قطر، الأربعاء، تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت "تصعيدًا خطيرًا" من شأنه تعقيد جهود احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية القطرية، قالت فيه إن تجدد الهجمات يمثل "انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار".
وحملت قطر إيران "المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب".
وجددت قطر تضامنها مع الأردن والبحرين والكويت، ودعمها لما تتخذه الدول الثلاث من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
ودعت إلى الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها توسيع دائرة التصعيد.
كما شددت على ضرورة العودة إلى الحوار والمفاوضات، والالتزام بالتفاهمات التي تحققت عبر الجهود الدبلوماسية.
والأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اكتمال موجة هجمات بدأت الثلاثاء واستهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها قواعد وأهداف أمريكية في دول عربية بالمنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط 2026، حربًا على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقًا بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي.
وتجددت المواجهات خلال يوليو/تموز الماضي، قبل أن تعلن "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.