Hussien Elkabany
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت قطر، الأحد، إلى تجاوب كل الأطراف مع وساطة باكستان الجارية بين واشنطن وطهران، بهدف إحراز تقدم في المفاوضات وصولا إلى اتفاق شامل يحقق "سلاما مستداما" في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يزور الولايات المتحدة منذ الجمعة، مع نظيره الباكستاني محمد شهباز شريف، وفق بيان للخارجية القطرية.
وجرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين قطر وباكستان "وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس الوزراء القطري، خلال الاتصال، عن "تقدير قطر لجهود باكستان، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران".
وشدد على "ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
ولم يحدد بيان الخارجية مدة زيارة رئيس الوزراء القطري إلى الولايات المتحدة، لكن محمد بن عبد الرحمن، التقى الأحد في ميامي، مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث واشنطن للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، حيث بحثوا العلاقات الثنائية والوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران، وفق بيان منفصل للخارجية القطرية.
يأتي ذلك وسط استمرار هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي، وحديث عن اتفاق "وشيك" لإنهاء الحرب بين البلدين.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل/ نيسان، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين استضافتها باكستان في 11 أبريل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران، لترد إيران بإغلاق المضيق.