22 يناير 2018•تحديث: 22 يناير 2018
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، رفض القيادة الفلسطينية أي دور للولايات المتحدة الأمريكية في رعاية عملية سلام.
وقال "أبو يوسف" في اتصال هاتفي مع الأناضول، "إن عملية السلام تبدأ من خلال الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وبرعاية دولية وفق القرارات الدولية ذات الصلة".
جاء ذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، التي قال فيها أنه "لا بديل عن الرعاية الأمريكية لعملية السلام"،
وأضاف أبو يوسف:"من يتنكر للحقوق هو من يعطل الوصول لعملية سلام حقيقية من شأنها إقامة دولة فلسطينية على الحدود المحتلة عام ١٩٦٧ والقدس الشرقية عاصمتها".
وتابع "يحاول نتنياهو استغلال الوضع الحالي المتمثل في تبني الولايات المتحدة الأمريكية للسياسات الإسرائيلية لفرض املاءاتها على الجانب الفلسطيني.
وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية قد حسمت أمرها بشأن الرعاية الأمريكية.
وقال :"نحن نبحث عن رعاية دولية لعملية السلام بديلا للرعاية الأمريكية المنحازة لإسرائيل".
وأردف "الولايات المتحدة هي من أنهت دورها في العملية السياسية باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومحاولة شطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين من خلال تقليص مساعداتها لها".
واتهم أبو يوسف" الإدارة الأمريكية بإعطاء الضور الأخضر للحكومة الإسرائيلية للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية.