Abdel Razek Abdallah
29 فبراير 2016•تحديث: 01 مارس 2016
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
بدأ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، زيارة إلى الجزائر، يبحث خلالها التعاون الثنائي، وقضايا دولية وإقليمية في مقدمتها الملفين الليبي والسوري، إلى جانب تطورات سوق النفط.
وكان في استقبال لافروف، بمطار الجزائر العاصمة الدولي، نظيره الجزائري رمطان لعمامرة.
وقال لافروف، في تصريحات للصحفيين، لدى وصوله الجزائر "سنعكف على معالجة العديد من الملفات التي تخص العلاقات الثنائية، والمسائل الإقليمية، والوضع على الحدود الجزائرية (ليبيا ومالي) وغيرها من الملفات".
وكان بيان للخارجية الجزائرية، صدر سابقاً، ذكرت فيه أن الزيارة التي تستغرق يومين، ستتناول " مسائل الساعة على الصعيدين الإقليمي و الدولي، على غرار الوضع في ليبيا و سوريا، وكذا مكافحة الإرهاب، وتطور سوق النفط الدولي".
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الطاقة الجزائري، صالح خبري، في تصريحات إذاعية، إن بلاده ستستغل زيارة لافروف، لمحاولة تقريب وجهة النظر بين الدول المنتجة للنفط، والعمل على إعادة التوازن للسوق البترولية.
وأضاف أن "روسيا بيدها الحل بحيث إذا ما وافقت على خفض الإنتاج ستوافق السعودية كذلك على الأمر، علما أنهما من كبار منتجي النفط في العالم ".
من جهة أخرى، قال لافروف في حوار أجرته معه صحيفة "ليكسبريسيون" الجزائرية الناطقة بالفرنسية (خاصة)، أمس الأحد، إنه سيدرس ملف مكافحة "الإرهاب" مع المسؤولين الجزائريين.
وتابع "لايمكن مكافحة الإرهاب بشكل فعال إلا بالتعاون مع دور المنسق المركزي المتمثل في الأمم المتحدة".
واستطرد "من الضروري وضع الطموحات والخلافات جانبا(...) والتحالف من أجل القضاء على الجماعة الإرهابية داعش، وغيرها من الجماعات المتطرفة التي وجهت تحدياً للحضارة الإنسانية".