11 أبريل 2019•تحديث: 11 أبريل 2019
الخرطوم / الأناضول
تضاربت الأنباء حول التغيير في السودان، مع اختلاف التسريبات بتولي نائب البشير الأول والمقرب منه، الفريق أول عوض بن عوف رئاسة المجلس العسكري.
وحسب مراقبين فإن تأخير إذاعة البيان، الذي أعلن فجر الخميس قرب إعلانه، يعود إلى تحديد ردة فعل الشارع ومدى قبول عوض بن عوف لدى الشعب السوداني .لاسيما أن مئات الآلاف خرجوا إلى الشارع الآن.
إطلاق اسم بن عوف كمرشح بديل للبشير هو بمثابة انقلاب قصر لأنه أحد المقربين من البشير.
وحسب المراقبين فإن تولي عوض بن عوف سيواجه برفض كبير من المعارضة التي حددت موقفها المطالب بتسليم السلطة لمجلس انتقالي ليس فيه رموز النظام.
من جهتها، لا تزال قيادات الجيش السوداني حتى ظهر الخميس، تجري مشاورات مكثفة لتشكيل مجلس حكم انتقالي، في ظل محاولة السيطرة على الأوضاع بالكامل إثر تسارع الأحداث في البلاد.
وحسب مراقبين تحدثوا للأناضول، فإن التوصل إلى اتفاق يحتاج لبعض الوقت، لاسيما أن هيئة أركان الجيش السوداني تتكون من رئيس الأركان ونوابه ورؤساء أركان القوات برية وبحرية وجوية، إضافة لعدد من قادة المناطق العسكرية وهم من أصحاب الرتب الرفيعة.
وأكدوا أنه لا يغيب عن المشهد قادة الحاميات العسكرية وقادة الاستخبارات والشرطة العسكرية والحرس الجمهوري الراغبين في التمثيل بالمجلس الانتقالي. وذلك يقود لتأخير البيان.