25 مارس 2018•تحديث: 26 مارس 2018
طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول
بحث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، ورئيس مجلس النواب المنعقد شرقي البلاد، عقيلة صالح، اليوم الأحد، أحدث تطوارت عملية تعديل الاتفاق السياسي، على أمل إنهاء الأزمة القائمة في البلاد منذ سنوات.
كما بحث سلامة وصالح، في مدينة القبة (شرق)، آخر تطورات الأزمة الليبىية، بحسب تغريدة للبعثة الأممية في ليبيا بموقع "تويتر"، دون مزيد من التفاصيل.
ووصل المبعوث الأممي إلى المدينة، اليوم، للقاء رئيس مجلس النواب، في زيارة لم يُعلن عنها مسبقًا.
وعبر دائرة تلفزيونية من العاصمة الليبية طرابلس، قال سلامة، في إفادة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، إنه سيبدأ الخميس (الماضي) "المحاولة الأخيرة" لتعديل اتفاق الصخيرات.
وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، وقع الفرقاء الليبيون اتفاقا سياسيا بمدينة الصخيرات المغربية، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني، ومجلس أعلى للدولة (هيئة استشارية)، إضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب، باعتباره الجسم التشريعي للبلاد.
إلا أن مجلس النواب رفض منح الثقة لحكومة الوفاق، وطالب بإدخال تعديلات على الاتفاق، قبل أن تعتبر أطراف شرقي ليبيا أن الاتفاق انتهى بانقضاء عام على توقيعه، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة.
وتتصارع على السلطة في البلد الغني بالنفط حكومتان، هما: حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب) و"الحكومة المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق)، ولكل منهما قوات مسلحة.
ويسعى المبعوث الأممي إلى تعديل الاتفاق السياسي، بحيث يحظى بتوافق كافة الأطراف الليبية، تمهيدًا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية قبل نهاية العام الجاري.