10 يوليو 2017•تحديث: 10 يوليو 2017
طرابلس (ليبيا)/ وليد عبدالله/ الأناضول
يسود هدوء حذر منطقة "القره بولّي" (75 كلم شرق طرابلس)، اليوم الاثنين، عقب مواجهات عنيفة اندلعت، أمس، بين قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني، وأخرى تابعة لـ"حكومة الإنقاذ"، بحسب مسؤول أمني تابع للوفاق.
وقال مسؤول أمني رفيع بالحرس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق الوطني، للأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه، بأن القوة المشتركة (مجموعة كتائب تابعة للوفاق)، بادرت بالمواجهات مع المجموعات المسلحة التابعة للإنقاذ، والتي تتخذ منطقة "القره بولي"، نقطة للانطلاق نحو العاصمة طرابلس.
وأضاف المصدر الأمني، أن "القوة المشتركة تمكنت من طرد المجموعات المسلحة الموالية للإنقاذ في عدة نقاط؛ من بينها تمركزات (حواجز) أمنية، أقامتها تلك المجموعات الخارجة عن القانون".
ولم يتسن، للأناضول، الحصول على رد من قوات حكومة الإنقاذ في هذا الصدد، كما لم يُصدر أي طرف تصريح بشأن حجم خسائره البشرية والمادية، خلال اشتباكات أمس.
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول الإعلام بالمجلس البلدي "القره بولي" شريف جاب الله، بأن الاشتباكات التي اندلعت، مساء أمس، بالمنطقة أدت إلى إغلاق الطريق الساحلي المؤدية للمدينة، وتضرر عدد من المنازل والمحلات التجارية ونزوح بعض العائلات".
وقال جاب الله، في تصريح لقناة "ليبيا لكل الأحرار" (خاصة)، إن "الاشتباكات دارت بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين مجموعات مسلحة في المدخل الغربي للبلدية".
وحذرت الشركة العامة للكهرباء من انهيار في الشبكة، نتيجة لإصابة خطوط نقل الطاقة الرابطة بين محطة توليد بمدينة "الخُمس"، ومحطة تحويل شرق طرابلس 220 ك ف، جراء الاشتباكات المسلحة بـ"القرة بولّي".
وأوضحت الشركة، في بيان لها نشر على الصفحة الرسمية في موقع "فيسبوك"، أن هذا الأمر ترتب عليه عزل المنطقة بالكامل، كما تسبب في هزة على الشبكة (ارتداد في الشبكة العامة للكهرباء)، أدت إلى خروج محطات التوليد في كل من جنوب طرابلس وغربها عن الخدمة مؤقتا.