10 نوفمبر 2017•تحديث: 10 نوفمبر 2017
أحمد المصري / الأناضول
اجتمع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فور وصوله الرياض مساء الخميس، وبحثا عددا من القضايا، كمستجدات الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه تم خلال الاجتماع "بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة من أجل أمن واستقرار المنطقة، بما فيها التنسيق المشترك تجاه مكافحة الإرهاب".
كما تم استعراض العلاقات السعودية الفرنسية، والشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، وبحث الفرص لمواصلة تطوير التعاون الثنائي ضمن رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وفق ذات المصدر.
وأطلقت السعودية في أبريل / نيسان 2016 رؤية 2030 الهادفة إلى خفض الاعتماد على النفط الخام، مصدرا رئيسا للدخل عبر تنويع الاقتصاد غير النفطي.
وعبر ماكرون ـ بحسب "واس" ـ "عن استنكار فرنسا لاستهداف ميليشيا الحوثي الانقلابية (السبت الماضي) مدينة الرياض بصاروخ باليستي"، مؤكدا "وقوف فرنسا وتضامنها مع المملكة".
والسبت الماضي، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، اعتراض صاروخ أطلقه "الحوثيون" باتجاه مطار الملك خالد الدولي بالرياض، دون وقوع إصابات، فيما أعلنت الجماعة "إصابته لهدفه بدقة".
حضر الاجتماع وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.
ووصل ماكرون، مساء الخميس، الرياض، قادما من الإمارات العربية المتحدة، في زيارة غير معلنة المدة.
وكان ماكرون قد قال في مؤتمر صحفي عقده في دبي قبيل مغادرته، إنه سيتوجه فورا إلى السعودية للقاء ولي العهد لبحث (أوضاع) اليمن وإيران، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس.
وأضاف أنه "من الواضح أن الصاروخ الذي أطلق من قبل مسلحين شيعة في اليمن نحو الرياض، كان صاروخا إيرانيا".
وتابع الرئيس الفرنسي: "هذا يظهر أن الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية يجب أن يستمر".
غير أن ماكرون شدد في الوقت ذاته على "ضرورة إجراء مفاوضات جديدة حول برنامج الصواريخ البالستية لطهران".
ووصل الرئيس الفرنسي الإمارات، الأربعاء، حيث شارك في افتتاح متحف لوفر أبوظبي، الملقب بـ "لوفر الصحراء"، الذي بلغت تكلفته الأساسية 654 مليون دولار.