Hosni Nedim
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
حسني نديم/ الأناضول
بحث رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الاثنين، مع السفير الكندي لدى دولة فلسطين جراهام داتلز، آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب ملف الانتخابات.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن اللقاء، الذي عُقد في مدينة رام الله، تناول الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض فتوح استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتفاقم الأزمة الإنسانية، وعدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار.
** الإبادة في غزة
وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ رئيس مجلس السلام نيكولاي ملادينوف خلال لقائهما، الاثنين، في إسرائيل برفض وقف إطلاق النار أو الانسحاب من قطاع غزة، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 174 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
** الانتهاكات في الضفة
وأضافت "وفا" أن فتوح أطلع السفير الكندي على تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين، والتوسع الاستيطاني، وزيادة الحواجز العسكرية، إلى جانب الإجراءات الإسرائيلية في القدس، بما في ذلك القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.
ومنذ أن بدأت الإبادة الجماعية في قطاع غزة يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
**الانتخابات الفلسطينية
وفيما يتعلق بالانتخابات الفلسطينية، أكد فتوح أهمية إجراء انتخابات المجلسين الوطني والتشريعي، لكنه أشار إلى أن الظروف الحالية، خاصة في قطاع غزة، تجعل تنظيمها بالغ الصعوبة، فضلاً عن احتمال رفض إسرائيل إجرائها في القدس، بحسب “وفا”.
من جانبه، جدد السفير الكندي موقف بلاده الداعم لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، معرباً عن قلق كندا من تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية.
وأكد دعم بلاده لإجراء الانتخابات الفلسطينية، بما يشمل مشاركة قطاع غزة والقدس الشرقية، وفق الوكالة.
والاثنين، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الانتخابات التشريعية ستُجرى بموعدها المحدد في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، باعتبارها "استحقاقا وطنيا وديمقراطيا".
وفي 9 يوليو/ تموز الماضي أصدر عباس مرسوما رئاسيا حدد بموجبه يوم السبت 28 نوفمبر 2026 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية بما يشمل الشطر الشرقي لمدينة القدس وقطاع غزة.
وتعطل عمل المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2007 عقب الانقسام الفلسطيني، فيما أصدر عباس قرارا بحله عام 2018، بينما أُجريت آخر انتخابات تشريعية عام 2006.
وتشهد الساحة الفلسطينية انقساما سياسيا وجغرافيا منذ عام 2007، إذ تدير حركة "حماس" قطاع غزة، فيما تتولى حكومة شكلتها حركة "فتح" إدارة شؤون الضفة الغربية.
ومن المقرر، وفق المرسوم الرئاسي، إجراء الانتخابات الرئاسية خلال الربع الأول من العام 2027.