Mohamed Majed
01 أغسطس 2024•تحديث: 01 أغسطس 2024
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع عدد الضحايا إلى 15 قتيلا بينهم طفلان، جراء غارة شنتها مقاتلة إسرائيلية على مدرسة تؤوي نازحين في حي الشجاعية شرق مدينة غزة .
وقال الدفاع المدني في بيان عبر تلغرام: "ارتفع عدد الشهداء من 10 إلى 15 فلسطينيًا، بينهم طفلان، وأصيب 40 آخرون جراء استهداف الاحتلال لمدرسة دلال المغربي في حي الشجاعية".
وقال محمود بصل، متحدث الدفاع المدني في مقطع فيديو مصور: "الاحتلال الإسرائيلي قصف مدرسة دلال المغربي التي تؤوي نازحين بثلاثة صواريخ حربية ما أدى إلى تدميرها بالكامل فوق رؤوسهم".
من جانبهم، أوضح شهود عيان للأناضول أن طواقم الدفاع المدني تعمل داخل المدرسة في البحث عن ضحايا جراء الهجوم الإسرائيلي.
ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يواجه الفلسطينيون معاناة النزوح، حيث يأمر الجيش الإسرائيلي أهالي مناطق وأحياء سكنية بإخلائها استعدادا لقصفها وتدميرها والتوغل داخلها.
ويضطر الفلسطينيون خلال نزوحهم إلى اللجوء إلى بيوت أقربائهم أو معارفهم، والبعض يقيم خياما في الشوارع والمدارس أو أماكن أخرى مثل السجون ومدن الألعاب، في ظل ظروف إنسانية صعبة حيث لا تتوفر المياه ولا الأطعمة الكافية، وتنتشر الأمراض.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بلغ عدد النازحين داخل القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مليوني شخص.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
يتبع///